تل أبيب - أ ف ب
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأحد، مقتل وإصابة «عدد كبير» من الأشخاص جراء قصف طال مقراً له في مدينة غزة لجأ إليه فلسطينيون هرباً من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال البرنامج في بيان: إن القصف أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، معتبراً أن «المأساة المستمرة المتمثلة في مقتل وإصابة المدنيين الرازحين تحت النزاع أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف».
وبعد تعرّض القطاع لقصف متواصل منذ أكثر من شهر وخضوعه لحصار كامل، أصبح الوضع الإنساني فيه كارثياً فيما نزح 1,6 مليون من سكّانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة وفق الأمم المتحدة.
وحُرم القطاع من الماء والكهرباء والمواد الغذائية والدواء بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر.
من جهته، حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة بثت مساء الجمعة إسرائيل على وقف القصف في غزة.
وقال «نشاطر (إسرائيل) ألمها ونشاركها رغبتها في التخلص من الإرهاب» لكن «في الواقع اليوم ثمّة مدنيون يُقصَفون، هؤلاء الأطفال هؤلاء النساء هؤلاء الكبار في السن يتعرّضون للقصف والقتل»، مؤكداً «لا يوجد أيّ مبرّر ولا أيّ شرعيّة لذلك».
وتابع «لهذا نحضّ إسرائيل على التوقّف، بسبب حدّة المعارك في شمال قطاع غزة، نزح عشرات آلاف الفلسطينيّين في الأيام الماضية بعد إنذارات من الجيش الإسرائيلي لكي يلجأوا إلى الجنوب».