عادي

«نفط الهلال» تقلل الكثافة وتحافظ على حيادية الكربون

حققت أقل معدل في المنطقة وثلث المتوسط العالمي
16:28 مساء
قراءة 3 دقائق
من عمليات الشركة

الشارقة: «الخليج»

كشفت نفط الهلال، الشركة العاملة في النفط والغاز ومقرها الشارقة، عن تحقيقها إنجازات مهمة على صعيد الاستدامة، وذلك تزامناً مع عام الاستدامة في الإمارات العربية المتحدة، والاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف كوب 28 في دبي، في وقت لاحق هذا الشهر.

ومن أبرز إنجازات الاستدامة التي حققتها الشركة الحفاظ على حيادية الكربون عبر عملياتها وخفض كثافتها الكربونية، وصولاً إلى أقل معدل على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن التزامها بالتخلص تماماً من انبعاثات الميثان عبر عملياتها بنهاية هذا العقد.

وبيّنت الشركة أنها نجحت في خفض كثافتها الكربونية إلى 6.0 كجم من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لكل برميل نفط مكافئ، وهو أقل معدل محقق على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأقل من نصف متوسط القطاع في العالم، مع تعويض الانبعاثات المتبقية حفاظاً على الحيادية الكربونية للشركة للسنة الثالثة على التوالي، منذ 2021. وقللت نفط الهلال أيضاً الإحراق الكلي وتسريبات الميثان بنسبة 31%، مقارنة بعام 2021، فأصبحت تشكل 0.12% فقط من إجمالي الإنتاج، فضلاً عن تقليل النفايات بنسبة 90%، والتخلص التام من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

  • صفر انبعاثات الميثان

وانضمت نفط الهلال أيضاً إلى مبادرة «صفر انبعاثات الميثان» التابعة لمبادرة المناخ لشركات النفط والغاز، مؤكدة التزامها ببلوغ صافي الصفر في انبعاثات الميثان، عبر عملياتها بحلول 2030، ويعزز هذا التعهد جهود نفط الهلال المتواصلة للحد من انبعاثات الميثان من عملياتها، والتقليل من الكثافة الكربونية الكلية، لتكون من أوائل شركات النفط والغاز التي تحقق الحيادية الكربونية.

وقال الرئيس التنفيذي لنفط الهلال مجيد حميد جعفر: «التزامنا بمبادرة صفر انبعاثات الميثان، هو ثمرة سنوات من الجهود المكرسة للحد من الانبعاثات، والتخلص من تسريبات الميثان وتحقيق الحيادية الكربونية».

مجيد جعفر

وأضاف جعفر، الذي أُدرِج الشهر الماضي ضمن قائمة «أبطال الاستدامة المئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» التابعة لفوربس الشرق الأوسط: «اتخذنا الاستدامة عماداً لأعمالنا منذ تأسيسنا في 1971، وتطورنا خلال مسيرتنا من شركة منتجة للنفط في المقام الأول، إلى التركيز خاصةً على الغاز الطبيعي، الذي أضحى يشكل الآن 80% من إنتاجنا، ذلك لأننا كنا دائماً على يقين بأهمية تقليل الانبعاثات، ليس فقط لأنه واجبنا تجاه الوطن والمجتمع، بل لأنه يخدم مصالح الأعمال أيضاً».

  • البصمة الميثانية

يشار إلى أن مبادرة «هدف صفر انبعاثات الميثان» التابعة لمبادرة المناخ لشركات النفط والغاز تهدف إلى القضاء على البصمة الميثانية لقطاع النفط والغاز، بحلول 2030، ورغم أن انبعاثات الميثان تشكل 30% من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن ضررها في الحقيقة أشد بـ25 ضعفاً من ضرر ثاني أكسيد الكربون على تغير المناخ، لذا قد يكون تأثير الحد من انبعاثات الميثان أقوى في خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري. وانضم إلى المبادرة أكثر من 60 منظمة، تعهدت جميعها بالقضاء التام تقريباً على انبعاثات الميثان عبر القطاع.

وتابع جعفر: «منذ تأسيس مدينة مصدر لإطلاق مسبار الأمل تبوّأت دولة الإمارات مكانة عالمية رائدة، وغدت نموذجاً قيادياً لتسخير العلوم والطموح لمواجهة تحديات الإنسانية. علينا أن ندرك أن كفاحنا ضد أزمة المناخ يتطلب تضامناً وتعاوناً وتفكيراً استراتيجياً منظماً، واستضافةُ الإمارات لمؤتمر الأطراف كوب 28، في عام الاستدامة، هي مصدر إلهام للقطاع الخاص يدفعه إلى تحقيق المزيد والتقدم نحو الأهداف المشتركة بعزم أشد».

وكانت نفط الهلال قد بدأت في 2021 تنفيذ حملة لإدارة الانبعاثات المتسربة، عبر عملياتها لإنتاج الغاز في خور مور، باستخدام تكنولوجيا «فوروورد لوكينغ إنفراريد» التي ترصد بالضبط مواطن التسريب لتحدد الإجراءات اللازمة لمعالجتها. ونجح هذا البرنامج في خفض انبعاثات الميثان المتسربة بنسبة 42% في عامه الأول، ويستمر قدماً نحو التخلص التام من هذه الانبعاثات. وتمكنت من الحد من الإحراق بأكثر من 80%، منذ 2020، وتهدف إلى الوقف التام للإحراق مستقبلاً.

وعززت الشركة مبادراتها لتقليل الانبعاثات بالتعويض الكربوني، عن طريق تقديم الدعم لمشاريع الأكسدة الحرارية لمركبات الكربون الهيدروفلورية في الهند ومشاريع طاقة الرياح في الصين، بشراء رصيد كربوني مرخص من الأمم المتحدة. وبتأمين رصيد كربوني لعامي 2022 و2023، ضمنت نفط الهلال الحيادية الكربونية لعملياتها لأكثر من ثلاث سنوات.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/5c6bejbf

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"