بيروت - «الخليج»، وكالات:

تواصلت المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل، عبر حدود لبنان الجنوبية، أمس الخميس، ودوت صافرات الإنذار في مدينة عكا، ومنطقة خليج حيفا شمال إسرائيل، وبينما استهدف «حزب لله» مواقع إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، شنت إسرائيل غارات عنيفة على محيط عدد من البلدات اللبنانية الجنوبية، في وقت أبلغ رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، وزير خارجية بريطانيا، ديفيد كاميرون «إن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية في جنوب لبنان قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع، واندلاع حرب شاملة في المنطقة ككل»، في حين طالبت قوات«اليونيفيل» السلطات اللبنانية بتقديم من اعتدوا على عناصرها في بلدة جنوبية إلى العدالة.

ونفذت طائرات حربية إسرائيلية غارات على بلدات حدودية، بينها عيتا الشعب، ومنطقة الصالحاني، بين راميا ومروحين، في القطاع الغربي. كما نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة على منطقة الوعر بين بلدتي راميا وبيت ليف.

وأشارت سائل إعلام إسرائيلية إلى ان الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان بالتزام مع دوي صفارات الإنذار في مستوطنات «يفتاح»، و«راموت نفتالي»، و«المالكية»، و«ديشون»، في الجليل الأعلى، خشية تسلل مسيّرات من لبنان. كما سجل تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء القطاع الشرقي وبشكل مكثف، وعلى علو منخفض، فوق ساحل، ووسط وأعالي كسروان وعدد من المناطق.

في المقابل اعلن «حزب الله» أن مقاتليه استهدفوا ‌‌‌‏ موقع«السماقة» في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وتجمعاً لجنود إسرائيليين في ثكنة هونين بالأسلحة المناسبة. ‏

وكرر ميقاتي التأكيد «إن المدخل إلى وقف الحرب في غزة يبدأ بوقف إطلاق النار، ومن ثم الانتقال إلى التفاوض إلى حل على أساس الدولتين وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم»، وقال إن «من شأن استمرار المساعدات البريطانية للجيش أن تدعم جهود المؤسسة العسكرية وعملها في هذا الظرف الصعب». ودعا «إلى ممارسة أقصى الضغوط لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان».

إلى ذلك، طالبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، السلطات بالتحقيق في اعتداء قالت إن شبان بلدة الطيبة الجنوبية نفّذوه ضد دورية تابعة لها، وأسفر عن إصابة أحد عناصرها.