تتزين الساحة الترفيهية في المملكة العربية السعودية بشكل خاص هذا العام، حيث تُفتح أجنحة الفن والإبداع على مصراعيها في «موسم الرياض» الزاخر بالفعاليات الفنية المتنوعة. 
ويقف خلف هذا الزخم الثقافي شخصية بارزة؛ هو المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، الذي يعمل على إثراء الموسم بحفلات غنائية وعروض مسرحية تليق بالذوق الرفيع لجمهور المملكة والعالم العربي.
ليلة الصقر
من هذه الجواهر الفنية التي كُشف عنها مؤخرًا «ليلة الصقر»، وهو حفل موسيقي يحتفي بالفنان القدير رابح صقر، الذي يعد واحداً من أيقونات الغناء في السعودية. نشر تركي آل الشيخ الملصق الدعائي للحفل عبر حسابه الرسمي، مشوقًا الجماهير بتعليقه الذي وعد بليلة مختلفة تمزج مسيرة الفنان المتميزة بكرم الضيافة السعودية، وكل ذلك تحت قيادة المايسترو السعودي المبدع هاني فرحات.


العروض المسرحية
لا تتوقف جهود تركي آل الشيخ عند هذا الحد، فقد أُضيفت إلى قائمة الفعاليات عروض مسرحية مثيرة للاهتمام، تحمل إمكانات ترفيهية هائلة، أبرزها المسرحية التي تحمل عنوان «عملوها ازاي» بطولة النجم كريم عبد العزيز، والتي تضيف بُعدًا دراميًا آخر إلى موسم الرياض الثري.
ورحلة الاحتفاء لا تنتهي عند حدود العروض والحفلات، بل تمتد لتشمل تكريم رواد الموسيقى العرب الذين أثروا الثقافة العربية بإبداعاتهم اللامتناهية. ومن ضمن هذه التكريمات التي اهتم تركي آل الشيخ بإبرازها، حفل «روائع الموجي» الذي يحتفي بالراحل محمد الموجي، وحفل «ذكريات شنودة» الذي يُعد تحية إجلال للموسيقار الكبير هانى شنودة.
وتعبيراً عن الوفاء لمسيرة الموسيقيين العرب الرائدة، كان حفل «صلاح الشرنوبي» هو الأبرز هذا الموسم، حيث تم تخصيص يوم كامل لتكريم الفنان الراحل، بمشاركة نخبة من ألمع النجوم في العالم العربي كالفنانين أصالة، وراغب علامة، ووائل جسار، ونانسي عجرم، وأسماء لمنور، مما يؤكد على الدور الرائد الذي يلعبه تركي آل الشيخ في إثراء الحياة الثقافية.
ومما لا شك فيه أن تركي آل الشيخ يدعم «موسم الرياض» بحماسة وتفانٍ، ويعمل على تحويله إلى مهرجان يستقطب الاهتمام العالمي، ويعرض الثقافة والفن العربي بمظهر مشرّف للعالم أجمع. بفضل رؤيته، يرتقي الموسم ليكون ملتقى للجماهير القادمة من مختلف أنحاء الوطن العربي، يجمع بين حب التراث والتأهب للمستقبل، ويمزج بين الأصالة والحداثة.
إن موسم الرياض للعام الحالي، بقيادة تركي آل الشيخ، ليس مجرد مجموعة من الفعاليات والاحتفالات، بل هو تجسيد حيّ لقيم الاحترام والتقدير لقامات الفن العربي والثقافة التي تتشكل عبر الأزمنة. 
بكل هذه الإنجازات، يستمر الموسم في الحفاظ على سمعته كواحد من أبرز المهرجانات الفنية على مستوى المنطقة، ويبرهن على الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في الساحة الثقافية العالمية.