«الخليج» - وكالات
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 24100 قتيل، غالبيتهم من النساء والفتية والأطفال، منذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وأفادت الوزارة في بيان بمقتل 132 شخصاً في الساعات الأربعة والعشرين الأخيرة، مشيرة إلى إصابة 60834 شخصاً بجروح منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وبحسب الوزارة لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا يمكن الوصول إليهم.
يأتي ذلك في وقت تحتدم فيه المعارك في خان يونس، فيما تشهد محاور التوغل اشتباكات عنيفة بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي، الذي اعترف بمقتل جندي جديد في المعارك بالقطاع، وإصابة ضابط في كتيبة الهندسة بجروح خطرة، قبل الإعلان عن إصابة 12 عسكرياً خلال الساعات الماضية، ليرتفع عدد قتلاه المعلن إلى 522.
وفي إحصائيات نشرها عبر موقعه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 188 ضابطاً وجندياً في صفوفه، منذ بداية المناورة البرية في قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي ما يتعلق بالجرحى ذكر موقع الجيش الإسرائيلي أن مجموع عدد جرحاه منذ بداية الحرب بلغ 2523، بينهم 668 حالة متوسطة الخطورة، و387 حالة صعبة.
لكن الإعلام الإسرائيلي كذب هذه البيانات، زاعماً أن الجيش الإسرائيلي «لا يقدم جميع بيانات الجرحى للجمهور، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى انخفاض معنويات الناس». وكشف موقع «واللا» العبري في هذا الصدد عن إصابة 4000 جندي إسرائيلي بإعاقة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، مرجحاً أن يصل هذا العدد إلى 30 ألفاً.
وتواصلت التحذيرات من آثار كارثية على أهالي غزة الذين باتوا مهددين بالموت جوعاً، حيث تهدد سياسية التجويع 800 ألف فلسطينيي في القطاع، علماً بأن أكثر من 1.8 مليون من سكان القطاع نزحوا عن منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي الذي دمر المربعات السكنية لدفع سكانها على الرحيل والهجرة القسرية.
من جهة أخرى، قال المرصد الأورومتوسطي، في بيان له «إن هناك 100 ألف فلسطيني بين قتيل، ومفقود، وجريح، في اليوم الـ100 لجريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق قطاع غزة». ولفت في بيانه إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب مروّعة راح ضحيتها ما معدله 1000 فلسطيني من القطاع يومياً، في أكثر إحصائية دموية في التاريخ الحديث للحروب. وأضاف: «نحو 92% من الضحايا في غزة من المدنيين، بمن في ذلك 12345 طفلاً، و6471 امرأة، و295 عاملاً في المجال الصحي، و41 من عناصر الدفاع المدني، و113 صحفياً».