الشارقة: علاء الدين محمود
باتت الكتابة عن المستقبل تستهوي الكثير من الكتاب والقراء حول العالم، خاصة في ظل البحث عن عالم مختلف عن ما هو سائد من انتشار للحروب والتعصب والتشدد وانغلاق العقول، وذلك ما فعلته الكاتبة الكندية مارغريت آتوود، في روايتها «حكاية الجارية»، الصادرة في طبعتها الثانية عن «روايات»، عام 2019، غير أن مارغريت آتوود في هذا العمل السردي المميز لا تقترح عالماً جديداً، حيث تطرح رؤية سلبية للمستقبل.
الرواية تحكي قصة أوفرِد وهي جارية في جمهورية متخيلة تدعى «جلعاد»، تخدم في منزل الرئيس وزوجته حادّة الطباع. تخرج مرة واحدة يومياً إلى الأسواق، والنساء في جلعاد تحرّم عليهن القراءة، ووجب على تلك الجارية أن تصلي من أجل أن تحمل في طفل، ففي زمنها انخفضت معدّلات الولادة حتى صار وجود الأطفال في البيوت أمراً نادراً، وهكذا باتت قيمة المرأة تكمن في قُدرتها على الحمل، أمّا فشلها فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة. تتذكر أوفرد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها في الماضي، قبل أن تسلبها الثورة حتى اسمها الحقيقي.
*ثورة
العمل يقدم رؤية مخيفة للمجتمع وقد تحوّل جذرياً بسبب ثورة دينية متشددة، وربما لذلك السبب باتت هذه الرواية واحدة من أوسع الأعمال السردية قراءة في العالم وأكثرها تعبيراً عن الحاضر وقضاياه المؤثرة، حيث تدور أحداث الرواية في المستقبل البعيد المظلم لتحكي لنا عن أمريكا بعد تعرضها لحادث إرهابي على يد جماعة دينية تدعى «أبناء يعقوب»، لتسيطر على البلاد وتحولها لدولة دينية تدعى «جلعاد»، ويسرد العمل تفاصيل الحياة المظلمة الديستوبية في «جلعاد» والاستعباد الذي تمارسه السلطات على النساء لتحولهن إلى مجرد جاريات وخادمات، ويتمدد فضاء الرواية الزمني مع التركيز على حياة أوفرد في الحاضر بعد تحولها إلى جارية، وأحداث الماضي عندما كانت امرأة عادية تعيش مع زوجها وابنتها السعيدة وتمارس حياتها التقليدية الطبيعية، ويرصد العمل هذه المتغيرات الكبيرة التي تطرأ على حياة البشر من خلال أبطال العمل وسيرتهم وأقدارهم ومصائرهم الغامضة.
*منعطفات
الرواية تقع في 404 صفحات من الحجم الكبير، مع عدد كبير من الهوامش تضمنها المؤلفة شروحات تحيل إلى كتب دينية وأحداث تاريخية. والعمل في مجمله يحتشد بالأفكار والرؤى الفكرية والفلسفية، لكن مارغريت آتوود لم تهمل الجوانب الجمالية المتمثلة في اللغة وجماليات الوصف والتشبيهات والاستعارات والتنقل بين الأمكنة والأزمنة، فالخيال عند الكاتبة لا حدود له، وهو ما يجعل القارئ يتفاجأ في كل مرة بمنعطفات جديدة ومختلفة أثناء السرد، مع عناصر الإثارة والتشويق، فالكاتبة شاعرة وناقدة أدبية وروائية وناشطة في المجال النسوي والاجتماعي، ولدت في عام 1939، وتعد أحد أهم كتاب الرواية والقصص القصيرة في العصر الحديث. حازت على جائزة «آرثر سي كلارك» في الأدب والعديد من الجوائز والأوسمة الرسمية في كندا وولاية أونتاريو.
*أنا أروي
استهلت مارغريت آتوود روايتها بعبارة لامعة تلك التي تقول فيها: «أنا أروي، إذاً أنت موجود». وتلك الجملة هي عتبة نصية مهمة تقدم من خلالها الكاتبة الرؤية الفكرية، وتلخص معاني الرواية، فكأن المؤلفة تكتب إنابة عن الآخرين، أو ترى ما لا يرونه، ليتأكد وجود هؤلاء الذين تحكي عنهم عبر الرواية كفن يتناول الواقع ويرصد متغيراته الاجتماعية والسياسية، وينتقد الديكتاتوريات والشموليات والفساد والظلم، ولا تقدم الرواية حلولاً أو مخرجاً، وكأنها تقول: «لا تحلموا بعالم سعيد»، إذ إن طبيعة البشر نفسها فاسدة، لذلك فإن القارئ يجد نفسه أمام عوالم مخيفة، بل مرعبة من خلال تناولها لواقع الحياة المهينة وغير الآدمية لأبطال الحكاية سواء كانت أوفرد أوبقية الجاريات في جمهورية «جلعاد»، حيث الظلم والاضطهاد يأخذ أشكالاً وصوراً غاية في الفظاعة الأمر الذي يخلق واقعاً مأساوياً، وحياة شديدة البؤس تغيب فيها القيم وتموت فيها الأخلاق، ولا يبقى شيء غير ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.
*المرأة
والكاتبة في هذه الرواية التي هي بمنزلة صرخة نسوية ضد الظلم الذكوري، لم تلجأ إلى سرد وقائع غير حقيقية أولم تحدث في الواقع، بل تتبعت أثر الظلم الواقع على النساء منذ عهد بعيد وحتى وقت كتابة العمل، وذلك ما أشارت إليه الكاتبة نفسها عندما أوضحت أن «حكاية الجارية ليست مؤلَّفاً خيالياً. إذ إنه مبني على حقيقة تاريخية».
العمل ينتمي إلى الفن الإبداعي المعروف بالديستوبيا، والذي بدأ في الانتشار مع الثورة الصناعية خلال القرن الثامن عشر، وكان لذلك الحدث تأثيره على الإنسان، حيث استفحلت الفوارق الاجتماعية، وساد الظلم والاضطهاد الأمر الذي أثقل كاهل البشرية، وتعزز ذلك الأمر بصورة كبيرة عقب الحربين العالميتين وما صاحبهما من شقاء وتداعيات كارثية، ما أنتج تيارات أدبية تشاؤمية، وبرزت العديد من الأسماء التي مارست فعل الكتابة بثيمة التشاؤم تجاه المستقبل، وهو الأمر الذي جعل لروايات الديستوبيا جمهوراً عريضاً، لذلك ترتقي هذه الرواية إلى مصاف أعمال خالدة مثل رواية جورج أورويل «1984» و آلدوس هكسلي «عالم جديد شجاع»، وشكّلت تحذيراً لمستقبل يُحتمل وقوعه، ونشعر الآن برعشة برودته.
*أبطال
ولعل أكثر ما يميز هذه الرواية، هي أن لكل شخصية في العمل حكاية كاملة فهنالك أوفرِد الجارية التي تعبر عن واقع البؤس والظلم والأحلام في الانعتاق والبحث عن الحرية، وهناك «الرئيس»، تلك الشخصية التي يتجسد فيها الظلم والرغبة في السيادة وممارسة الهيمنة على الآخرين، وكذلك اللغة الشاعرية خاصة في وصف الحالات والمشاعر الإنسانية مثل التعبير عن الشوق والحنين، حيث نقرأ في العمل: «أنا لاجئة هنا في الماضي، ومثل اللاجئين جميعاً، تندّ مني عادات حياتي وتقاليدها، تلك التي تركتها ورائي مرغمة، أعود هائمة بذاكرتي إلى تلك الدروب النائية، وقد بت جياشة العاطفة وحساسة، أفقد نفسي فأنوح نواحاً، ذلك ما أفعل، أجلس على المقعد وتسيل رواسبي كأنني إسفنجة»، كما جاءت نهاية الرواية مفتوحة، بحيث يكمل القارئ فصولها عبر فعل التأويل.
*اقتباسات
*«أنهم لا يخشون هروبنا. فلا يمكننا الهرب لمسافات بعيدة. بل يخشون تلك المهارب الأخرى التي يمكنك فتحها في داخلك».
*«أستطيع جرحك جروحاً تبلغ من الحدّة أن تُعاني منها طوال حياتك، أستطيع صعقك بذاك، أو أفقأ عينك بهذا».
*عندما تُدرك دون شك أنّك تعرّضت للخيانة، وأن إنساناً آخر تمنى لك أن تواجه هذا القدر من الشر، فإن الأمر يكون أشبه بوجودك في مصعد قُطعت حباله في الطابق الأخير؛ فيهوي دون أن تعرف متى سيرتطم».
*«ليس في الفلاة لافتة تقول لك: لا تأكل الحصى».
*«ربما تكون الحياة التي أظن نفسي أحياها هي مجرد جنون».
*«قد لا تكون الحياة على القمر بادية على سطحه، بل كامنة في جوفه».
*«لست واثقة أن تلك الكلمات هي كلمات الترنيمة دون تحريف، لا أتذكرها جيداً، لم يعد أحد يترنم بها ولا بمثيلاتها علناً، بخاصة تلك التي تحوي كلمات مثل حُريّة».
*«سأبحث عنك في الكتب.. أتمنى أن تجدني هناك».
*«عندما نتأمل الماضي، فإن الأمور الجميلة هي ما نلتقط دون غيرها، راغبين في تصديق إن الماضي جميل كله».
*«قالت المرأة الجالسة جواري: إن كلامك دون منطق أشبه بما قد يقوله أحدهم في برنامج تلفازي»
*«كيف تعلمنا تلك القدرة على توقع اختلال التوازن في الحياة».
باتت الكتابة عن المستقبل تستهوي الكثير من الكتاب والقراء حول العالم، خاصة في ظل البحث عن عالم مختلف عن ما هو سائد من انتشار للحروب والتعصب والتشدد وانغلاق العقول، وذلك ما فعلته الكاتبة الكندية مارغريت آتوود، في روايتها «حكاية الجارية»، الصادرة في طبعتها الثانية عن «روايات»، عام 2019، غير أن مارغريت آتوود في هذا العمل السردي المميز لا تقترح عالماً جديداً، حيث تطرح رؤية سلبية للمستقبل.
الرواية تحكي قصة أوفرِد وهي جارية في جمهورية متخيلة تدعى «جلعاد»، تخدم في منزل الرئيس وزوجته حادّة الطباع. تخرج مرة واحدة يومياً إلى الأسواق، والنساء في جلعاد تحرّم عليهن القراءة، ووجب على تلك الجارية أن تصلي من أجل أن تحمل في طفل، ففي زمنها انخفضت معدّلات الولادة حتى صار وجود الأطفال في البيوت أمراً نادراً، وهكذا باتت قيمة المرأة تكمن في قُدرتها على الحمل، أمّا فشلها فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة. تتذكر أوفرد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها في الماضي، قبل أن تسلبها الثورة حتى اسمها الحقيقي.
*ثورة
العمل يقدم رؤية مخيفة للمجتمع وقد تحوّل جذرياً بسبب ثورة دينية متشددة، وربما لذلك السبب باتت هذه الرواية واحدة من أوسع الأعمال السردية قراءة في العالم وأكثرها تعبيراً عن الحاضر وقضاياه المؤثرة، حيث تدور أحداث الرواية في المستقبل البعيد المظلم لتحكي لنا عن أمريكا بعد تعرضها لحادث إرهابي على يد جماعة دينية تدعى «أبناء يعقوب»، لتسيطر على البلاد وتحولها لدولة دينية تدعى «جلعاد»، ويسرد العمل تفاصيل الحياة المظلمة الديستوبية في «جلعاد» والاستعباد الذي تمارسه السلطات على النساء لتحولهن إلى مجرد جاريات وخادمات، ويتمدد فضاء الرواية الزمني مع التركيز على حياة أوفرد في الحاضر بعد تحولها إلى جارية، وأحداث الماضي عندما كانت امرأة عادية تعيش مع زوجها وابنتها السعيدة وتمارس حياتها التقليدية الطبيعية، ويرصد العمل هذه المتغيرات الكبيرة التي تطرأ على حياة البشر من خلال أبطال العمل وسيرتهم وأقدارهم ومصائرهم الغامضة.
*منعطفات
الرواية تقع في 404 صفحات من الحجم الكبير، مع عدد كبير من الهوامش تضمنها المؤلفة شروحات تحيل إلى كتب دينية وأحداث تاريخية. والعمل في مجمله يحتشد بالأفكار والرؤى الفكرية والفلسفية، لكن مارغريت آتوود لم تهمل الجوانب الجمالية المتمثلة في اللغة وجماليات الوصف والتشبيهات والاستعارات والتنقل بين الأمكنة والأزمنة، فالخيال عند الكاتبة لا حدود له، وهو ما يجعل القارئ يتفاجأ في كل مرة بمنعطفات جديدة ومختلفة أثناء السرد، مع عناصر الإثارة والتشويق، فالكاتبة شاعرة وناقدة أدبية وروائية وناشطة في المجال النسوي والاجتماعي، ولدت في عام 1939، وتعد أحد أهم كتاب الرواية والقصص القصيرة في العصر الحديث. حازت على جائزة «آرثر سي كلارك» في الأدب والعديد من الجوائز والأوسمة الرسمية في كندا وولاية أونتاريو.
*أنا أروي
استهلت مارغريت آتوود روايتها بعبارة لامعة تلك التي تقول فيها: «أنا أروي، إذاً أنت موجود». وتلك الجملة هي عتبة نصية مهمة تقدم من خلالها الكاتبة الرؤية الفكرية، وتلخص معاني الرواية، فكأن المؤلفة تكتب إنابة عن الآخرين، أو ترى ما لا يرونه، ليتأكد وجود هؤلاء الذين تحكي عنهم عبر الرواية كفن يتناول الواقع ويرصد متغيراته الاجتماعية والسياسية، وينتقد الديكتاتوريات والشموليات والفساد والظلم، ولا تقدم الرواية حلولاً أو مخرجاً، وكأنها تقول: «لا تحلموا بعالم سعيد»، إذ إن طبيعة البشر نفسها فاسدة، لذلك فإن القارئ يجد نفسه أمام عوالم مخيفة، بل مرعبة من خلال تناولها لواقع الحياة المهينة وغير الآدمية لأبطال الحكاية سواء كانت أوفرد أوبقية الجاريات في جمهورية «جلعاد»، حيث الظلم والاضطهاد يأخذ أشكالاً وصوراً غاية في الفظاعة الأمر الذي يخلق واقعاً مأساوياً، وحياة شديدة البؤس تغيب فيها القيم وتموت فيها الأخلاق، ولا يبقى شيء غير ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.
*المرأة
والكاتبة في هذه الرواية التي هي بمنزلة صرخة نسوية ضد الظلم الذكوري، لم تلجأ إلى سرد وقائع غير حقيقية أولم تحدث في الواقع، بل تتبعت أثر الظلم الواقع على النساء منذ عهد بعيد وحتى وقت كتابة العمل، وذلك ما أشارت إليه الكاتبة نفسها عندما أوضحت أن «حكاية الجارية ليست مؤلَّفاً خيالياً. إذ إنه مبني على حقيقة تاريخية».
العمل ينتمي إلى الفن الإبداعي المعروف بالديستوبيا، والذي بدأ في الانتشار مع الثورة الصناعية خلال القرن الثامن عشر، وكان لذلك الحدث تأثيره على الإنسان، حيث استفحلت الفوارق الاجتماعية، وساد الظلم والاضطهاد الأمر الذي أثقل كاهل البشرية، وتعزز ذلك الأمر بصورة كبيرة عقب الحربين العالميتين وما صاحبهما من شقاء وتداعيات كارثية، ما أنتج تيارات أدبية تشاؤمية، وبرزت العديد من الأسماء التي مارست فعل الكتابة بثيمة التشاؤم تجاه المستقبل، وهو الأمر الذي جعل لروايات الديستوبيا جمهوراً عريضاً، لذلك ترتقي هذه الرواية إلى مصاف أعمال خالدة مثل رواية جورج أورويل «1984» و آلدوس هكسلي «عالم جديد شجاع»، وشكّلت تحذيراً لمستقبل يُحتمل وقوعه، ونشعر الآن برعشة برودته.
*أبطال
ولعل أكثر ما يميز هذه الرواية، هي أن لكل شخصية في العمل حكاية كاملة فهنالك أوفرِد الجارية التي تعبر عن واقع البؤس والظلم والأحلام في الانعتاق والبحث عن الحرية، وهناك «الرئيس»، تلك الشخصية التي يتجسد فيها الظلم والرغبة في السيادة وممارسة الهيمنة على الآخرين، وكذلك اللغة الشاعرية خاصة في وصف الحالات والمشاعر الإنسانية مثل التعبير عن الشوق والحنين، حيث نقرأ في العمل: «أنا لاجئة هنا في الماضي، ومثل اللاجئين جميعاً، تندّ مني عادات حياتي وتقاليدها، تلك التي تركتها ورائي مرغمة، أعود هائمة بذاكرتي إلى تلك الدروب النائية، وقد بت جياشة العاطفة وحساسة، أفقد نفسي فأنوح نواحاً، ذلك ما أفعل، أجلس على المقعد وتسيل رواسبي كأنني إسفنجة»، كما جاءت نهاية الرواية مفتوحة، بحيث يكمل القارئ فصولها عبر فعل التأويل.
*اقتباسات
*«أنهم لا يخشون هروبنا. فلا يمكننا الهرب لمسافات بعيدة. بل يخشون تلك المهارب الأخرى التي يمكنك فتحها في داخلك».
*«أستطيع جرحك جروحاً تبلغ من الحدّة أن تُعاني منها طوال حياتك، أستطيع صعقك بذاك، أو أفقأ عينك بهذا».
*عندما تُدرك دون شك أنّك تعرّضت للخيانة، وأن إنساناً آخر تمنى لك أن تواجه هذا القدر من الشر، فإن الأمر يكون أشبه بوجودك في مصعد قُطعت حباله في الطابق الأخير؛ فيهوي دون أن تعرف متى سيرتطم».
*«ليس في الفلاة لافتة تقول لك: لا تأكل الحصى».
*«ربما تكون الحياة التي أظن نفسي أحياها هي مجرد جنون».
*«قد لا تكون الحياة على القمر بادية على سطحه، بل كامنة في جوفه».
*«لست واثقة أن تلك الكلمات هي كلمات الترنيمة دون تحريف، لا أتذكرها جيداً، لم يعد أحد يترنم بها ولا بمثيلاتها علناً، بخاصة تلك التي تحوي كلمات مثل حُريّة».
*«سأبحث عنك في الكتب.. أتمنى أن تجدني هناك».
*«عندما نتأمل الماضي، فإن الأمور الجميلة هي ما نلتقط دون غيرها، راغبين في تصديق إن الماضي جميل كله».
*«قالت المرأة الجالسة جواري: إن كلامك دون منطق أشبه بما قد يقوله أحدهم في برنامج تلفازي»
*«كيف تعلمنا تلك القدرة على توقع اختلال التوازن في الحياة».