أكد الطاهي الشهير خوسيه أندريس، مؤسس منظمة «المطبخ المركزي العالمي» الخيرية، أمس الأربعاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من موظفي المنظمة في غزة استهدفهم «بشكل منهجي وعربة تلو الأخرى». وقال في مقابلة مع «رويترز»، إن المنظمة كانت على اتصال واضح مع الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه كان على علم بتحركات موظفيها. وتابع أندريس قائلاً إن هذا لم يكن «موقفاً ينم عن سوء الحظ (لنقول) يا لسوء الحظ، لقد أسقطنا القنبلة في المكان الخطأ».

 

وبينما تسلم ممثلو البلدان الأجنبية التي ينتمي إليها العاملون في منظمة «المطبخ المركزي العالمي» جثامينهم بعد عبورها من رفح إلى مصر، شكك مسؤولون أمريكيون وأمميون بالرواية الإسرائيلية، مشددين على أن القوات الإسرائيلية قتلت عاملي الإغاثة بشكل متعمد، في وقت انتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل بشدّة استهداف عمّال إغاثة، مؤكّداً أنّ إسرائيل «لم تفعل ما يكفي» لحماية عاملي الإغاثة، في حين أعلنت الأمم المتحدة، تعليق نشاط المساعدات ليلاً في قطاع غزة. يأتي ذلك، بينما دعت الجامعة العربية، مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار تحت الفصل السابع يضمن امتثال إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، فيما دعا بيني غانتس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي إلى إجراء انتخابات عامة في سبتمبر/ أيلول، في الوقت الذي تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطاً من الداخل والخارج، بسبب الحرب في غزة، في ظلّ التظاهرات التي تنظّمها المعارضة وعائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.