جنيف- أ.ف.ب

نددت وكالات تابعة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإغاثية، الأحد، بالحصيلة المدمّرة الناجمة عن ستة أشهر من الحرب في غزة، محذّرة من أنّ الوضع «أكثر من كارثي». وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: إنّ «ستة أشهر عتبة فظيعة»، محذّراً من أنّه «تم التخلي عن الإنسانية».

وشدد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث، السبت، على الحاجة إلى «محاسبة على هذه الخيانة للإنسانية».

وأشارت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» كاثرين راسل إلى أنّ أكثر من 13 ألف طفل قتلوا في الحرب، وفق التقارير.

وأفادت على منصة «إكس» السبت، أنّ «منازل ومدارس ومستشفيات تحولت إلى ركام. قتل مدرّسون وأطباء وعاملون في المجال الإنساني. المجاعة وشيكة». وتابعت أنّ «مستوى وسرعة الدمار صادمان. الأطفال بحاجة إلى وقف لإطلاق النار الآن».

من جانبه، وصف جاغان تشاباغين الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوضع بأنّه «أكثر من كارثي». وحذّر من أنّ «الملايين يواجهون خطر الجوع».

وأضاف: «يتعيّن ضمان تدفق عاجل وبدون عراقيل للمساعدات الإنسانية للوصول إلى المحتاجين. ليس غداً، بل الآن».

وشدد على أنّ الاتحاد «لم ينحز إلى أي طرف بل إلى الإنسانية فحسب»، مؤكّداً وجوب ضمان «الوصول بدون عراقيل للمساعدات إلى جميع أنحاء قطاع غزة». كما دعا إلى «حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والرعاية الصحية ومنشآتهم» إضافةً إلى «الإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن». وأكّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنّ «تدفّق المساعدات الإنسانية» إلى غزة هو أمر بالغ الأهمية، لكنّه لا يمثل إلا «جزءاً من الحل».