متابعة: هشام مدخنة
قررت «إي باي» التخلي عن بطاقات «أمريكان إكسبريس» كخيار مقبول للدفع في السوق عبر الإنترنت، بسبب «الرسوم المرتفعة بشكل غير مقبول»، وذلك وفقاً لرسالة بريد إلكتروني من الشركة اطلعت عليها «بلومبيرغ نيوز».
وجاء في البريد الإلكتروني المزمع إرساله للعملاء: «بعد دراسة متأنية، قررت إي باي عدم قبول أمريكان إكسبريس عالمياً اعتباراً من 17 أغسطس/آب بسبب الرسوم المرتفعة بشكل غير مقبول التي تفرضها الأخيرة لمعالجة معاملات بطاقات الائتمان».
وانخرطت الشركتان بالفعل في مفاوضات صعبة حول أسعار الخصم للتجار، والمعروفة باسم رسوم التبادل، والتي تفرضها أمريكان إكسبريس في كل مرة يتم فيها استخدام البطاقة عند نقطة البيع، وقد شكلت هذه الرسوم مصدر صداع للتجار لفترة طويلة. وقال البعض، إن تجار التجزئة دفعوا أكثر من 172 مليار دولار في رسوم معالجة البطاقات العام الماضي.
ولكن أمريكان إكسبريس ردت بأن رسومها قابلة للمقارنة بما يتعين على إي باي دفعه لقبول بطاقات مماثلة على شبكات أخرى، مثل فيزا وماستركارد، مع توفير قيمة أكبر.
وقالت في بيان: «إن متوسط حجم المعاملات لأعضاء بطاقات أمريكان إكسبريس على إي باي يزيد على ضعف حجم المعاملات للبطاقات من شبكات أخرى. ونرى أن قرار إي باي بالتخلي عن أمريكان إكسبريس كخيار للدفع للمستهلكين يتعارض مع رغبتهم المعلنة في زيادة المنافسة عند نقطة البيع».