عادي

متحف اللوفر أبوظبي يختتم حكايات «من كليلة ودمنة إلى لافونتين»21 يوليو

15:07 مساء
قراءة دقيقتين
متحف اللوفر أبوظبي يختتم حكايات «من كليلة ودمنة إلى لافونتين»21 يوليو

يختتم متحف اللوفر أبوظبي، معرض «من كليلة ودمنة إلى لافونتين: جولة بين الحكايات والحكم» في 21 يوليو/تموز الجاري.

والمعرض المقام بالشراكة مع المكتبة الوطنية الفرنسية ومؤسسة متاحف فرنسا وبدعم من دار المجوهرات «فان كليف أند آربلز»، يصطحب زواره في رحلة عبر التاريخ الغني والإرث الثقافي الخالد لأحد أشهر الأعمال الأدبية، إضافة إلى أكثر من 132 عملاً فنياً إضافياً ضمن المعروضات المميزة.

ويمكّن المعرض زواره من اكتشاف الحكايات الرمزيّة المذهلة، والمخطوطات النادرة، والرسوم التوضيحية الرائعة، والتأثير الثقافي العميق الذي ربط بين شرق العالم وغربه لعدة قرون.

ويستمد المعرض الإلهام من الحكايات الرمزية المصورة التقليدية التي عُثِرَ عليها في بعض المخطوطات التاريخية، ويتعمّق في عالم حكايات الحيوانات.

المعرض يضم مجموعة من المخطوطات النادرة واللوحات والأعمال الفنية المعاصرة وغيرها، ليميط اللثام عن حكايات تتمحور حول مفاهيم الصداقة والولاء والدهاء والجوانب الأخلاقية، وتجسدها أدوار الحيوانات التي أُسبِغ عليها صفات بشرية.

وتُعرَف الحكايات الرمزية بأنها أحد أنواع الأعمال الأدبية التي تتكوّن من قصص قصيرة تدور حول مجموعة من الحيوانات أو الأدوات، لكنها تحمل صفات بشرية، وتهدف إلى تعليم دروس أخلاقية، وعرض سلوكيات بشرية من خلال تفاعلات شخصياتها.

وتظهر الحكايات الرمزية في العديد من الثقافات في العالم، وتتوارثها الأجيال، وتعد وسيلةً للترفيه ولتعليم الحِكَم وغرْس القيم.

ويستكشف المعرض أصول هذا النوع من الأعمال الأدبية في الهند واليونان، مُتتبّعاً بذلك مراحل تطوّره من خلال إسهامات شخصيتَيْن بارزتَيْن في هذا المجال، هما ابن المقفّع في العالم العربي الإسلامي، وإيسوب في العالم اليوناني الروماني.

ومن خلال المعرض، يتعرّف الزوّار إلى إسهامات الترجمة العربية لابن المقفع (720-756 م) في الترجمات التي تلتها، مثل النسختين الفارسية والفرنسية اللتَيْن اعتمد عليهما جون دي لافونتين في ترجماته.

ويُعرف لافونتين (1621-1695 م) بأنه أحد أبرز الشخصيات الأدبية في التاريخ الفرنسي، وتركت أعماله أثراً باقياً في الأدب الفرنسي، وما زالت تحظى بالإعجاب بفضل جاذبيتها وحِكمتها.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/y9ycwcbf

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"