عادةً تكونُ كُلُ الأيامِ مُتشابهةً إن لم نصنع حدثاً يُميزُها عن غيرها أو نجعلها تحملُ رمزيةً تستحقُ الاحتفاءَ والاحتفالَ بها، لا يُسعُنا في 28 أغسطس من كُلِ عام إلا أن نتقدمَ بأسمى آياتِ الشُكرِ والعرّفان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لتخصيصها هذا اليوم مُنذُ عامِ 2015 حتى الآن ليكون يوم المرأة الإماراتية احتفاءً بإنجازاتِها ودورها الهام والريّادي في بناءِ الدولة والمُجتمع وتكريماً لعطاءاتِها التي لا حُدود لها.

 

بمن نحتفلُ في هذا اليوم؟

هل نحتفلُ بالباذخةِ في بذلّها والسخيّةِ في عطائها، هل نحتفلُ بأُمِ الشهيد أم بأُختهِ أم بزوجتهِ، نحتفلُ بمن هي نصّفُ المُجتمع، أم بمن هي المُجتمعُ كُلُّه، بالأُمِ أم بالطبيبة، بالمُهندسةِ أم بالأديبةِ والشاعرة أم بالمُعلمةِ التي تصنعُ اليومَ جيلَ الغَّد، بمن تحلو الحياةُ بها، أم بمن جعلت أيامنا كُلَّها أعياداً، بمن بلسَّمت جراحَنا واحتملت شقاوتنا وحالت دونَ شقائنا؟!

نحنُ بالتأكيد لسنا بحاجةٍ إلى ارتداءِ كَبدنا كنظَّارتين إضافيتين للإجابةِ على هذا السُؤال؛ إننا نحتفلُ في "يومِ المرأة الإماراتية" مرآةُ الحياةِ، دفءُ شمسها وضوءُ قمرِها، الأمُ في المنزل والمُعلمةُ والمُرّبية في المدرسة، الفارسةُ في كُلِ ميادينِ الحياة والرائدة في جميعِ مجالاتها.

 

إن للمرأة الإماراتية دورٌ بارزٌ وفعال في جميعِ مناحي ومجالاتِ الحياةِ العملية وهو ليسَ رديفاً فقط لدورِ الرجُل، بل هو كان ولا يزالُ دوراً أساسياً ومُعززاً لدورِه وتجلى ذلك في دخولها مُعتَرَّكَ الحياةِ العملية من أوسعِ أبوابه، في الإقتصاد والتنمية المُستدامة والتجارة والسياسة والعمل المُؤسساتي والنشاطات الخيرية والإنسانية على المُستويين المحلّي والدولي وتجَّلى ذلك في المقامِ الأول في فعاليةِ دورها وأهميتهِ في بناءِ المُجتمع والبلادِ والدولة كَكُل وكما تُثَمِنُ الإمارات شعباً وقيادةً الدورَ العظيم والبنّاء للمرأة وكانَ ذلكَ التقديرُ واضحاً من خلالِ تصريحاتِ  صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، حيثُ قالَ سموه:

"المرأة الإماراتية مصدرُ فخرنا الدائم بما تُمارسهُ من دورٍ فَعال وما تبذلهُ من تضحيات وأُمهاتُ الشُهداء نماذجُ مُلهمة لتلكَ التضحيات، تاريخُنا عريقٌ بإسهاماتِ المرأة وحافلٌ بقصصِ النجاح والتضحية ودورها اليوم مُكملٌ لهذه المسيرةِ العَطِّرة  ونحنُ على ثقة بإستمرارِها وتطورها"

 

وكما أعربَ صاحب السُمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله،عن تقديره لجهود المرأة الإماراتية، حيثُ قالَ في تغريدةٍ لهُ على منصّة (X):

"إن المرأةَ الإماراتية شريكةُ التنمية وصانعةُ الأجيال وأمُ الشُهداء وفخرُ الإمارات وعديلةُ الروح"

وأضافَ سموه أيضاً: 

"نحنُ لا نُمَكنُ المرأةَ في المُجتمع، بل نُمَكِنُ المُجتمع في المرأة"

 

جميعُنا نتساءل، ما هو الشيءُ المُميز الذي يليقُ بأن نُقدمهُ للمرأةِ الإماراتية في عيدها؟

ماذا يليقُ بالمرأةِ التي أهدت عُمرها وحُبَها و رعايتها وحنانها لأبنائها وأهدت طاقتَها وفِكرها وجهودها لَعملِها وأهدت إخلاصها لوطنِها، ماذا يليقُ بها؟! 

هل يكفي أن يُهدي الأبناءُ أمهاتهم وقتاً أطولَ يُمضونهُ بصُحبَتِهن، هل تكفي الثناءاتُ لمن بذلت و ضحتْ وقدمت كُلَّ ما تستطيع، هل تكفي كلمةُ شُكراً لكِ؟

ماذا نُهدي هديتنا الأجمل في هذه الحياة، ماذا نُهدي المرأةَ الإماراتية في عيدها؟!

 

لأنَ يومَ المرأةِ الإماراتية هو يومٌ لكُلِ النساءِ المُقيمات في الإمارات العربية المُتحدة واحتفالاً وتكريماً للمرأةِ الإماراتية في يومِها، تُعلنُ شركة "في للعطور V Perfumes عن خصم إضافي بقيمة 10% على عطورها النسائية، بالإضافة إلى الخُصومات الموجودة والتي تصلُ إلى 75% على جميعِ عطورها في تاريخ 28 أغسطس في جميع متاجرها في الدولة وعبرَ موقعها الإلكتروني أيضاً.

 

إلى من نورُ وجهها ضياء وابتسامتُها عطاء، إلى من صوتُها دواء وغيابُها شقاء، إلى من بَنَتْ بِنا أبراجَ الشُموخِ والعزةِ والإباء، كُلَّ عامٍ وأنتِ الأُمُ والمُعلمة والمُربية، كُلَّ عامٍ وأنتِ الرائدةُ والفارسة والمُتميزة في كُلِ ميدان، إلى المرأة الإماراتية؛ كُلَّ عامٍ وأنتِ بخير وتزهو الحياةُ بكِ.