القاهرة: فاطمة علي

أعرب الفنان المصري أحمد حاتم عن سعادته بنجاح مسلسل «عمر أفندي» الذي عُرض خلال الفترة الماضية، مضيفاً: إن فكرة المسلسل كانت في الأساس لفيلم سينمائي وتم تحويلها والعمل عليها ليصبح مسلسل «عمر أفندي».
وأكد أن نجاح الجزء الأول جعل القائمين على المسلسل يتجهون لطرح جزءٍ ثانٍ من العمل والذي سيعرض العام المقبل، وتفاصيل أخرى في هذا الحوار:
* كيف كان رد فعل الجمهور على دورك في مسلسل «عمر أفندي»؟
- الحقيقة أن ردود الفعل على المسلسل فاقت كل التوقعات، فخلاف رد فعل الجمهور، حرص عدد كبير من النجوم على تهنئتي.
* هل صحيح أن «عمر أفندي» كان فيلماً سينمائياً؟
- هذا صحيح البداية كانت أن فكرة المسلسل بدأت كفيلم سينمائي، بعنوان «السرداب» بالتعاون مع السيناريست مصطفى حمدي، لكن لم يتم تنفيذها لظروف معينة، وبعد فترة فوجئت باتصال هاتفي من المخرج عبد الرحمن أبو غزالة يخبرني عن مسلسل جديد ويحكي لي عن مسلسل كان بالأساس هو فيلم «السرداب» وأصبح «عمر أفندي» وأنا سعيد جداً بالعمل.
* تردد أن هناك جزءاً ثانياً للمسلسل، ما حقيقة ذلك؟
- نحن كفريق عمل المسلسل مقتنعون جداً بفكرة وجود جزء ثانٍ، والجمهور شجعنا على ذلك، وبالفعل نعمل على الجزء الثاني، وسيكون أقوى من الأول، وستظهر خلاله العديد من المفاجآت، وسنكشف خلاله أيضاً معنى مصطلح «فضيحة الإنجليز في العشة» ومفاجآت كثيرة أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور وأن يحقق المسلسل نجاحاً كبيراً مثلما حدث في الجزء الأول.
* ما هي تفاصيل فيلم «المنبر» الذي انتهى تصويره مؤخراً؟
- سعيد بهذا الفيلم بشكل كبير لأنه يرصد دور الأزهر الوطني ودور مشايخه، والفيلم من تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد عبد العال، وتدور أحداث الفيلم في إطار تاريخي عن عدد من مشايخ الأزهر الشريف وكل من اعتلى منبره.
* تردد أن الفيلم كان وثائقياً ثم تحول إلى فيلم روائي طويل؟
- هذا صحيح، فكرة الفيلم مهمة، تصلح لأن تكون فيلماً روائياً أكثر منه وثائقياً، وأقدم في الفيلم دوراً لباحث مهتم بالأزهر الشريف، وأقدم من خلال هذا الفيلم عدة شخصيات، من بينها سليمان الحلبي الأزهري الذي قتل قائد الحملة الفرنسية في مصر، دون الخوض في تفاصيل أخرى، كما أنني أقدم أيضاً شخصية واحدٍ يُعد من أشهر مشايخ الجامع الأزهر، الذي وفر لنا كل الإمكانيات والتسهيلات، وقمنا بالتصوير في الأماكن الحقيقية، ومن أشهر الأماكن التي صورنا فيها «المشيخة».
* ما هي الرسالة المقصود طرحها في الفيلم؟
- الفيلم يستعرض وسطية الأزهر الشريف ودوره المؤثر في المشاركة مع فئات المجتمع المصري المختلفة في المقاومة الوطنية ضد الاحتلال باختلاف أنواعه على مدار ما يزيد على الألف عام، ومن خلال دور الباحث الذي أقدمه تتداخل الأحداث ما بين الواقع الحالي والأحداث التاريخية الموثقة بالصوت والصورة.
* ما حقيقة ترجمة الفيلم لأكثر من لغة؟
- هذا حقيقي الشركة المنتجة قررت ترجمة الفيلم لأكثر من لغة أجنبية ومنها الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والإسبانية بجانب العربية، حتى يصل لأكثر عدد من الجمهور حول العالم، وليتفاعلوا مع رسالة الفيلم، وإبراز دور الأزهر الشريف.
* ما هو تقييمك لفيلم «عاشق» الذي طُرح في السينما مؤخراً؟
- تجربة مختلفة والحمد لله حقق حتى الآن أكثر من20 مليون جنيهٍ، وشاركني بطولته كلٌ من أسماء أبو اليزيد، سامي مغاوري، محسن محيي الدين، كريم قاسم، محمود الليثي، وهو من تأليف محمود زهران، وإخراج عمرو صلاح، دارت أحداث الفيلم بين طبيب يعالج المدمنين، بينما الفتاة تقع في العديد من المشاكل بسبب جن عاشق.