حققت شركة ألف للتعليم صافي ربح قدره 115.3 مليون درهم في الربع الأول من العام الجاري بنمو 2% عن الفترة المقابلة من العام الماضي والبالغة أرباحها 113 مليون درهم، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 126.65 مليون درهم. 

وارتفعت الإيرادات بنسبة 2% لتصل إلى 179.66 مليون درهم في الربع الأول من 2025 مقارنة بـ176.65 مليون درهم في الفترة ذاتها من 2024، بفضل المساهمة الثابتة لمحفظتها الأساسية في الإمارات، بما في ذلك العقد القائم مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، فضلاً عن النمو الملحوظ في العقود الحكومية والخاصة خارج نطاق هذا العقد محلياً ودولياً.

مصادر الدخل

وفي إطار استراتيجيتها للنمو المستدام، تواصل الشركة تركيزها على تنويع مصادر الدخل، مما انعكس على ارتفاع الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 2% لتصل إلى 132.8 مليون درهم، بهامش ربح رائد على مستوى القطاع بلغ 74%. كما بلغ صافي الربح 115.3 مليون درهم، بزيادة سنوية مماثلة نسبتها 2%، مدعوماً بنمو الإيرادات واستمرار الشركة في ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية، وهو ما أدى إلى هامش صافي ربح قوي بلغ 64%.

وتستند الشركة في تحقيق طموحاتها التوسعية إلى ميزانية خالية من الديون، وقاعدة مالية متينة، وتدفقات نقدية قوية؛ حيث تحتفظ «ألف للتعليم» بسيولة نقدية تبلغ 402.6 مليون درهم، دون أي مديونية، ونسبة التزامات إلى الأصول لا تتجاوز 18%، ما يضعها في موقع ممتاز لمواصلة النمو وتنفيذ استراتيجياتها بثقة، مع الالتزام بتوفير توزيعات أرباح مستقرة.

التوسع الذكي

يمنح التمديد الأخير لعقد دائرة التعليم والمعرفة رؤية واضحة للإيرادات حتى عام 2033، مع حد أدنى يبلغ 80000 طالب برسوم ثابتة لكل طالب، ما يجعل من هذا العقد أساسياً لنموذج أعمال الشركة. وفي موازاة ذلك، تمضي «ألف للتعليم» بخطى واثقة نحو تحقيق التوسع على مستوى عالمي، مع التركيز على أسواق ذات عوائد مرتفعة وقيمة مضافة. وفي سبيل دعم خططها للتوسع الجغرافي وتنويع الإيرادات وتعزيز قاعدة عملائها ومنتجاتها، نجحت الشركة خلال الربع الأول من عام 2025 في استقطاب فرص محتملة ضمن القطاعين العام والخاص في المنطقة والعالم.

النظرة المستقبلية

تدخل «ألف للتعليم» النصف الثاني من عام 2025 بزخم قوي ونظرة مستقبلية متفائلة، مدعومةً بعقود حكومية طويلة الأمد، وتوسع دولي متسارع، وابتكارات تعليمية متواصلة. ووفقاً للتوقعات، يُرتقب أن تنمو الإيرادات بنسبة تتراوح بين 3 و4% على أساس سنوي خلال عام 2025، كما يُتوقع أن يرتفع الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك بنسبة 8 إلى 9%، مع الحفاظ على هامش ريادي يبلغ 70%. ومن المتوقع أيضاً أن يشهد صافي الربح نمواً بنسبة 6 إلى 7%، ليصل إلى هامش قوي ومستقر يبلغ 60%.

وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم: «مع دخولنا عام 2025، نواصل تحقيق زخم قوي ضمن نموذجي التعامل مع الجهات الحكومية (B2G) والمدارس والشركات (B2B)، وذلك بفضل التزامنا المتواصل بالابتكار واستراتيجيات التوسع العالمية. وقد جاءت نتائج الربع الأول من العام لتجسد هذا التقدم؛ إذ سجلنا نمواً مستقراً في الإيرادات، وتحسناً ملحوظاً في الكفاءة التشغيلية، مما يعكس قوة استراتيجيتنا طويلة المدى والتنفيذ المنضبط لها. وبينما نواصل توسيع حضورنا في أسواق واعدة مثل إندونيسيا، وتعزيز ريادتنا في دولة الإمارات، تظل «ألف للتعليم» ماضية في مهمتها الرامية إلى إعادة تشكيل مشهد التعليم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على إحداث أثر ملموس وتقديم قيمة حقيقية لجميع الأطراف المعنية».