أكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر حرص القيادة العامة على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، معلناً أن «القوات المسلحة ستكون دائماً رهن إشارة الشعب الليبي، وستكون لها كلمتها الحاسمة في اللحظة المناسبة، دفاعاً عن سيادة واستقلال ليبيا»، فيما استعرض رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، أمس الاثنين، مع ممثلين من شبكة الأحزاب السياسية، أبرز الخطوات التي اتخذها المجلس، لاحتواء التهديدات الأمنية ومنع انزلاق العاصمة طرابلس نحو أتون المواجهة المسلحة.
ونوه حفتر في كلمته، خلال الاحتفال بالذكرى الحادية عشرة ل«عملية الكرامة» ببنغازي، بدور قوات «القيادة العامة» في «دحر قوى الإرهاب والتطرف».
وتابع حفتر مخاطباً القوات المشاركة في الاستعراض العسكري بالاحتفال، «سيكون لقواتكم المسلحة الكلمة الفاصلة في اللحظة الحاسمة».
وأشار إلى أن الهدف الأساسي «لقواتكم المسلحة هو استعادة الدولة الليبية وهيبتها وتعزيز الأمن والاستقرار، وأن تكون ليبيا آمنة مستقرة موحدة، ونحن مع إرادة الشعب الليبي ورهن إشارته».
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أن المؤسسة العسكرية تشكل صمام الأمان لحماية ليبيا والحفاظ على وحدتها.
وذكّر صالح باندلاع «عملية الكرامة» قبل 11 عاماً من الآن، وقال: «في مثل هذه الأيام قال الشعب الليبي كلمته التي لا ترد، وعبر عن إرادته الصلبة الحرة، متحدياً الإرهاب، والفكر الظلامي».
وقال إن القيادة العامة تمكّنت من تشكيل جيش نظامي عبر طريق اليأس بصلابةوحمل على عاتقه مسؤولية تحرير وطن وشعب.
وقال إنها مهدت الطريق لبناء مؤسسة عسكرية نظامية احترافية نحن في حضرتها اليوم.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان، أسامة حماد، إطلاق اسم قائد «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر على المدينة العسكرية في بنغازي.
وأشار إلى أن مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية تمثل نقلة نوعية في مسيرة بناء جيش قوي وحديث.
إلى ذلك استعرض رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، أمس الاثنين، مع ممثلين من شبكة الأحزاب السياسية الليبية أبرز الخطوات التي اتخذها المجلس لاحتواء التهديدات الأمنية ومنع انزلاق العاصمة طرابلس نحو أتون المواجهة المسلحة. وشارك في اللقاء ممثلون لأحزاب «الجبهة الوطنية»، و«العدالة والبناء»، و«ليبيا النماء»، و«التنمية والسلم».
وناقش المجتمعون الانعكاسات السياسية والميدانية للتوترات الأخيرة، مع تأكيد أهمية تغليب صوت الحكمة وتعزيز ثقافة الحوار الوطني.
وشدد المنفي على أن حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي أولوية لا مساومة فيها.
وثمّن ممثلو الأحزاب الجهود المبذولة من قبل رئيس المجلس الرئاسي، معبّرين عن دعمهم الكامل للمساعي الهادفة إلى ترسيخ وقف إطلاق النار، وإعادة بناء الثقة بين كافة الأطراف الليبية، بما يسهم في الدفع قدماً نحو تسوية سياسية شاملة تُفضي إلى استقرار دائم.(وكالات)