لم يتخط أهالي محافظة المنوفية المصرية أحزانهم على الحادث المروع الذي راح ضحيته 19 شخصاً و3 مصابين، على الطريق الإقليمي، حتى تجددت الكارثة بسقوط 6 مصابين في تصادم جديد.
وشهد الطريق الإقليمي، مساء الاثنين، صداماً بين شاحنتين، على مقربة من مدينة بنها، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص تم نقلهم إلى مستشفى الباجور.
حادث الطريق الإقليمي.. الثاني خلال 24 ساعة
حادث تصادم الشاحنتين الذي تسبب في إصابة 6 أشخاص على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، هو الثاني خلال 24 ساعة.
وكشفت تقارير صحفية عن انقلاب حافلة لنقل الركاب «ميكروباص» بنفس الطريق، مساء الاثنين، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص، ليصبح إجمالي المصابين على الطريق الإقليمي 12 شخصاً في أقل من يوم، وهو ما يشير إلى صعوبة تنقل السيارات عليه.
اسم «طريق الموت» على الطريق الإقليمي
أطلق سكان محافظة المنوفية اسم «طريق الموت» على الطريق الإقليمي الذي يربط بين القرى والمراكز المختلفة، وكشفوا في تصريحات لوسائل الإعلام، أن تلك التسمية جاءت نتيجة تكرار الحوادث منذ بدء صيانته، ما يضطر السيارات للسير في الاتجاهين داخل نفس الحارة.
لكن بعد الحادث الأليم الذي راح ضحيته 19 شخصاً، من بينهم 18 فتاة من العاملات بمزارع العنب، كن ينتمين إلى قرية واحدة، هي «السنابسة»، أعلنت وزارة النقل والمواصلات المصرية تسريع العمل لإنهاء الصيانة في الطريق الدائري الإقليمي.
كما تم وضع خطة لتأمين الطريق تشمل الفصل بين شاحنات النقل وباقي السيارات، وتكثيف الرقابة الأمنية، وإجراء فحوص مفاجئة لسائقي الشاحنات للتأكد من عدم تعاطيهم المواد المخدرة.
توجيهات الرئيس السيسي للحكومة المصرية بعد حادث الطريق الإقليمي
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حكومة بلاده بزيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة، فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتي العمل والتضامن بشأن الحادث.
كما شدد الرئيس المصري على ضرورة متابعة صيانة وإصلاح الطرق بكل دقة، وخاصة الطريق الدائري الإقليمي وسرعة الانتهاء منها، والتأكد من وجود الإرشادات في مناطق الإصلاح وتعديل مسار الطريق بصورة واضحة، والعمل على إزالة العوائق التي ينجم عنها الحوادث على هذه الطرق بشكل فوري، إضافة إلى مراقبة السرعة عليها.