دشنت Damisa، منصة إعادة ابتكار آليات تحويل الأموال ونقل البيانات على مستوى العالم، شبكات الدفع المحلية وخدمات التحويل في 6 دول خليجية، عبر آلية «On/Off-Ramp» التي تتيح حلولًا ذكية للدخول إلى النظام المالي الرقمي والخروج منه بسلاسة وأمان.
ويمثل هذا الإطلاق خطوة استراتيجية نحو تسهيل الوصول إلى الاقتصاد الرقمي لكل من الشركات والأفراد في المنطقة. وأصبح بإمكان الشركاء تنفيذ معاملاتهم بالعملات المحلية لدول مجلس التعاون الخليجي بسهولة فائقة، مباشرة عبر الحسابات المصرفية المحلية، دون الحاجة إلى مواجهة التعقيدات التقليدية المرتبطة بعمليات تحويل الأموال عبر الحدود والتأخيرات المصرفية المعتادة. وتتضمن قائمة العملات: الدينار البحريني، الريال العماني،الريال القطري، الريال السعودي، الدرهم الإماراتي، الدينار الكويتي.
وتمثل تلك الخطوة دفعة قوية لمكانة Damisa العالمية كمحرك رئيسي للتجارة العابرة للحدود وللابتكار المالي في المنطقة؛ لا سيما أنها تتيح للعملاء تنفيذ المعاملات بسرعة وموثوقية فائقة؛ ضمن بيئة مالية تتسم بالكفاءة والأمان.
وقال جوردان لورنس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Damisa «نعتبر هذه الخطوة حجر الأساس في رؤيتنا، ليس فقط لتبسيط تدفقات الأصول وتبادل البيانات عالمياً، بل وجعلها أكثر سلاسة. وبفضل التكامل المباشر مع البنية التحتية المالية المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي، نعمل على إزالة الحواجز التي طالما عرقلت عمليات الدفع الدولية. النظام المصرفي التقليدي عبر الحدود يتسم بالتكلفة المرتفعة، والبطء، وهي بالطبع، تحديات تؤثر بشكل خاص على الشركات التي تدير عملياتها في العديد من الدول، لكن بنيتنا التحتية تتميز بقدرتها على معالجة تلك التحديات بكفاءة عالية».
وتابع: «مع توافر شبكات الدفع المحلية وخدمات تحويل الأموال»On/Off-Ramp«، أصبح بإمكان شركائنا تنفيذ معاملاتهم بالعملات المحلية فوراً، دون تأخير أو حتى تكبد أعباء مالية ناتجة عن تحويل العملات الأجنبية، أو التعامل مع التعقيدات التنظيمية المصاحبة للمدفوعات عابرة الحدود. يشكّل ذلك تحولاً جذرياً في آليات عمل الشركات ضمن قطاعات حيوية مثل العقارات، والسفر، والتعليم، والتجارة الإلكترونية في مختلف أنحاء منطقة الخليج».
وحول طبيعة تلك الخطوة وتأثيرها، قال لورنس «لا يُعد هذا الإطلاق مجرد خطوة تقليدية، بل يمثل قفزة استراتيجية نحو المستقبل، خاصة أنه يفتح أمام الشركات المحلية والدولية آفاقًا واعدة لترسيخ وجودها في أسواق جديدة، وإعادة صياغة عملياتها لتصبح أكثر مرونة، بما يتيح لها الانطلاق بثقة نحو الاقتصاد الرقمي بموثوقية تامة».
إلى جانب شبكات الدفع المحلية، تقدم منصة Damisa حلولاً شاملة لإدارة العمليات المالية، تغطي كل الركائز الأساسية للمعاملات العابرة للحدود، بما يضمن للشركات الحصول على تجربة مالية متكاملة تجمع بين الكفاءة والمرونة والامتثال. ومن بين تلك الحلول: •المدفوعات عبر الحدود: تتيح تنفيذ المعاملات الدولية بكفاءة عالية وبتكلفة أقل، إلى جانب الاستفادة من آليات مكافحة غسل الأموال، وتجاوز التأخيرات المصرفية التقليدية التي تعيق انسيابية عمليات التحويل.
•آليات تحصيل عالمية: تمكين الشركات من استقبال المدفوعات من أي مكان في العالم، سواء بالعملات الورقية أو العملات المشفرة، أو العملات المحلية؛ مع توفير تسويات فورية وتجربة سلسة تتيح رؤية واضحة ومباشرة لحالة كل معاملة.
•طُرق دفع عالمية: تنفيذ المدفوعات الدولية بسلاسة،باستخدام العملات الورقية أو العملات المشفرة، مع تقليل تكاليف تحويل العملات إلى الحد الأدنى، وتوفير تجربة تتسم بالشفافية التامة تمامًا دون أي رسوم خفية.
•خدمات الضمان المالي (Escrow): حلول ضمان مالي رقمية بالكامل، مصممة لتلبية احتياجات المعاملات المعتمدة على الإنجاز المرحلي أو الصفقات ذات الحجم الكبير، مع توفير شروط مرنة وقابلة للتخصيص حسب طبيعة كل صفقة«.
وأضاف:»تتميز الخدمات التي نوفرها بأنها تضمن أعلى درجات الأمان والموثوقية؛ حيث الاحتفاظ بالأموال وعدم الافراج عنها لحين استيفاء الشروط المتفق عليها مسبقاً، ما يجعلها مثالية لقطاعات تتطلب ترتيبات مالية دقيقة مثل العقارات، والتعليم، والعقود بين الشركات (B2B) وغيرها«.
وتُقدم هذه الحلول عبر بوابة»Damisa Connect'، والتي تعتمد في تصميمها على واجهة برمجة التطبيقات، بحيث تتيح للعملاء الوصول إلى شبكة واسعة من الشركاء المحليين، وتنفيذ المعاملات بأكثر من 25 عملة، مع ضمان الامتثال الكامل والتطبيق الآلي. وقد بدأت بالفعل قطاعات رئيسية مثل العقارات والتعليم والسفر؛ بالاستفادة من هذه الحلول لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتسريع عمليات التسوية، ودعم التوسع السريع في الأسواق الناشئة والحدودية.