نفذت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي – فرع الظفرة زيارات ميدانية لعدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة المختارة في منطقة الظفرة، بهدف تمكين ودعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة في منطقة الظفرة، والاطلاع على احتياجاتها، بما يسهم في تطوير أعمالها ورفع كفاءتها التنافسية.
وتُجسد هذه المبادرة التوعوية حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم وتطوير شركات القطاع الخاص في مختلف مناطق الإمارة، بما ينسجم مع خارطة الطريق الاستراتيجية للغرفة للفترة 2025–2028، والتي ترتكز على تمكين الشركات من توسيع أعمالها، وبناء منظومة أعمال متكاملة، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في كافة مناطق الإمارة، بهدف ترسيخ مكانة القطاع الخاص كمحرك رئيسي للاقتصاد المحلي.
وتواصل الغرفة توجيه جهودها نحو توفير رؤى استراتيجية للسوق، وتسهيل الوصول إلى فرص الاستثمار، وتسريع بناء القدرات، بما يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام يعزز تنافسية إمارة أبوظبي على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتتمتع منطقة الظفرة بحضور لافت لريادة الأعمال في مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الضيافة، والتجزئة، والمشاريع التي تستفيد من التراث الثقافي الغني للظفرة، مما يعكس حيوية المشهد الاقتصادي المحلي وثراء الإمكانات التي تحتضنها المنطقة.

7 فرص


رصدت الغرفة خلال الجولة 7 فرص تطوير عملية ضمن بيئة الأعمال في منطقة الظفرة، وشملت الزيارات 5 من الشركات في قطاعات البيع بالتجزئة والسياحة والتصنيع، وهي فندق ويسترن بمدينة زايد، والظفرة ووك، وشركة لا بيل للشوكولاتة والزهور، وشركة القهوة العربية، ومطعم دومو بيكري.
وجاءت هذه الزيارات بهدف تسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة لتلك الشركات، وتعزيز فهم التحديات التشغيلية التي تواجهها، إلى جانب استكشاف فرص التعاون المشترك بما يسهم في دعم النمو التجاري المستدام وتطوير بيئة الأعمال المحلية.

القطاع الخاص ركيزة للنمو


وأكد شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي والعضو المنتدب، أن ازدهار القطاع الخاص في مختلف مناطق الإمارة يُمثل ركيزة جوهرية في الرؤية الاقتصادية الشاملة لأبوظبي.
وأوضح أن الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الغرفة كشريك فاعل في التنمية الاقتصادية ومحرك للتنافسية والنمو المستدام يتمثل في دعم مجتمع الأعمال، ومشاركة طموحاته، وتوفير الأدوات والموارد التي تمكّنه من النمو والنجاح.
وأشار إلى أن المبادرات الميدانية التي تنفذها الغرفة تُجسد التزامها العميق بالتعرف الى احتياجات الشركات، وتقديم دعم مصمم خصيصا وفق متطلباتها، وتعزيز بيئة أعمال مرنة وقادرة على مواكبة التغيرات على كافة المستويات.
وشهدت الزيارات الميدانية حوارا مفتوحا وبنّاءً بين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وممثلي غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إذ تبادل الأطراف رؤى قيّمة حول احتياجات المتعاملين في منطقة الظفرة، والتحديات التشغيلية، وفرص التوسع الرقمي والتجاري. وستساهم هذه الرؤى في تعزيز جهود الغرفة في تطوير سياسات وخدمات أكثر فاعلية، تُلبي تطلعات الشركات وتُعزز قدرتها على النمو في مختلف مناطق الإمارة.