أكدت آرابيلا ويلينغ، رئيسة قسم التوعية بالحفاظ على البيئة وعِلْم المواطنة في جمعية الإمارات للطبيعة، الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في بناء مستقبل مستدام، مشيرة إلى أن شعار هذا العام «المبادرات الشبابية المحلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وما بعدها» يتماشى بشكل تام مع برنامج الجمعية «تواصل مع الطبيعة».
وأوضحت أن برنامج «تواصل مع الطبيعة» الذي أُطلق عام 2019 بالشراكة مع هيئة البيئة – أبوظبي، تمكن من الوصول إلى أكثر من 2.5 مليون شاب وشابة، مما ساعد في تأهيلهم ليكونوا قادة مؤثرين في مجال التغيير البيئي.
وأضافت أن البرنامج، على مدار السنوات الخمس الماضية، ألهم أكثر من 14 ألف شاب وشابة، أسهموا بما يزيد على 32 ألف ساعة تطوعية لخدمة البيئة، وشاركوا في 250 فعالية ضمن إطار عِلْم المواطنة، ما ساهم في ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز ثقافة وطنية قائمة على حماية الطبيعة. وفي سياق دعم «رؤية الإمارات 2030» واحتفاءً بعام المجتمع، أشارت ويلينغ إلى أنه تم إطلاق استراتيجية جديدة لبرنامج «تواصل مع الطبيعة» من 2025 إلى 2029، لتمكين جيل جديد من القادة البيئيين عبر دمج علم المواطنة والتجارب العملية في المناهج والأنشطة المدرسية.
كما أشارت إلى أن سلسلة الرحلات الميدانية التي يتضمنها البرنامج تستوعب سنوياً نحو ألفي طالب من المدارس الحكومية والخاصة في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، حيث يشارك الطلاب في أنشطة ميدانية تشمل زراعة أشجار القرم، وقياس نمو الشتلات، والتجديف في السواحل.