يشارك مجلس حكماء المسلمين في تنظيم فعاليات منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان«IF20»، المنعقد حالياً في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، ويستمر حتى 14 أغسطس الجاري، تحت عنوان «أوبونتو قيد التنفيذ: التركيز على المجتمعات المهمشة».
وأكد مجلس حكماء المسلمين، أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به القادة الدينيون في مواجهة التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم من نزاعات وحروب وصراعات، داعياً إلى فهم متعدد المستويات لديناميات العلاقات، بما في ذلك علاقات العنف والسلام.
وذكر المستشار محمد عبد السلام، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه أداما ديانج، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً ومستشار مجلس حكماء المسلمين، أن الوقت قد حان للدعوة إلى العدالة لكوكبنا خاصة في ضوء ما يعانيه الشعب الفلسطيني، وانتشار الحروب والصراعات التي خلَّفت عشرات الآلاف من الضحايا والجرحى والمشردين، الأمر الذي يمثل اختباراً حقيقياً لإنسانيتنا المشتركة. وأوضح أن مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر يقود جهوداً حثيثة من أجل العمل على تعزيز السلم والتماسك الاجتماعي والقيادة الأخلاقية، انطلاقاً من منظور قيمي وعملي قائم على أهمية دور الإيمان في مواجهة التحديات العالمية الملحة، وتأكيد أهمية الحوار بين الأديان، وتمكين الشباب، ونشر قيم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية.
من جهة أخرى، رحب المجلس بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أذربيجان وأرمينيا، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يُمثل خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام والاستقرار في منطقة القوقاز. وأكد، في بيان أصدره أمس، دعمه لكافة الجهود الرامية لتعزيز السلم والمصالحة ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية.(وام)