أظهرت تجربة سريرية جديدة، أجراها باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا، للقاح تجريبي أطلقوا عليه «ELI-002 2P»، نجاحها في منع عودة سرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان فتكاً.
وقال د. زيف وينبرغ، الأستاذ بالجامعة، والباحث الرئيسي في الدراسة: «إن التجربة التي شملت 25 مريضاً، بينهم 20 مصاباً بسرطان البنكرياس، أظهرت أن 85% منهم استجابوا مناعياً للقاح الذي يستهدف طفرة جينية شائعة تعرف باسم«KRAS»، والتي توجد في نحو 90% من حالات هذا النوع من السرطان».
وأضاف: «يعمل اللقاح، عبر تعليم جهاز المناعة كيفية التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها، مستفيداً من تقنية الببتيدات (سلاسل صغيرة من الأحماض الأمينية)، وهو مصمم ليكون جاهزاً للاستخدام دون الحاجة لتعديل خاص لكل مريض».
تلقى المرضى عدة جرعات من اللقاح بعد خضوعهم للجراحة والعلاج الكيميائي، في محاولة للقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية، التي تكون صغيرة جداً بحيث لا تُرصد في الفحوصات الطبية المعتادة.
وكشفت النتائج، أن المرضى الذين استجابوا بشكل قوي للعلاج حافظوا على حالتهم الصحية دون انتكاس لأكثر من 15 شهراً، وبلغ متوسط بقائهم على قيد الحياة نحو 29 شهراً، وهي مدة تتجاوز بكثير ما هو معتاد في مثل هذه الحالات.