أعلنت دولة الإمارات نجاح جهود وساطة قامت بها بين روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا في إنجاز عملية تبادل جديدة تضمنت 84 أسيراً من الجانبين بمجموع 168 أسيراً، ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تمّ تبادلهم بين البلدين في هذه الوساطات إلى 4349 أسيراً.
وأعربت وزارة الخارجية عن خالص شكرها للبلدين الصديقين على تعاونهما في إنجاح جهود الوساطة الإماراتية، ما يعكس تقديرهما لحرص دولة الإمارات على بذل كل ما من شأنه دعم المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين.
ومع نجاح هذه الوساطة بلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 16 وساطة، ما يؤكد قوة وتميز العلاقات التي تجمع دولة الإمارات بكل من روسيا الاتحادية وأوكرانيا.
وأكدت وزارة الخارجية أن دولة الإمارات ستواصل مساعيها الرامية لإنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة.
ميدانياً، أطلقت أوكرانيا عشرات المسيّرات على روسيا ليل الأربعاء الخميس، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص واشتعال حرائق في منطقتين في جنوب البلاد ومصفاة نفط، بحسب مسؤولين.
وقال حاكم منطقة فولغوغراد أندري بوتشاروف على تلغرام «تسبب الحطام الناجم عن الهجوم في تسرب منتجات نفطية واشتعال النيران في مصفاة فولغوغراد النفطية».
من جهته، قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف إن مسيّرة أوكرانية ضربت سيارة في وسط عاصمة المنطقة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإصابة ثلاثة أشخاص. ونشر فيديو يظهر السيارة مشتعلة وحطاماً متناثراً في الشارع. وأضاف على تلغرام «أجهزة الطوارئ في موقع الحادث». ولم تعلّق أوكرانيا بعد على الهجوم.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 44 مسيّرة أوكرانية ليل الأربعاء الخميس بما فيها سبع فوق شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014. كما أعلنت أن قواتها قصفت عدداً من مصانع الصواريخ الأوكرانية ومكاتب تصميم الأسلحة وشركات إنتاج وقود الصواريخ في هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في يوليو الماضي. وذكرت الوزارة، أن القوات الروسية دمرت عدداً من أنظمة الدفاع الصاروخي الغربية، بما في ذلك قاذفات باتريوت ورادار للتحكم في إطلاق النار في منطقتي دنيبروبيتروفسك وسومي، والتي تم نشرها للدفاع عن المصانع.
وقالت الوزارة: «تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف، بالتعاون مع شركائه الغربيين، لتنظيم إنتاج الصواريخ من أجل تنفيذ هجمات داخل روسيا الاتحادية».
ويأتي هذا الإعلان عن هذه الهجمات عشية قمة في ألاسكا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث تسوية محتملة للصراع.. (وكالات)