تتوالى الإدانات لهجوم إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر في غزة وأسفر عن مقتل 20 شخصاً خمسة منهم صحفيون، إذ تقول منظمات حقوقية مدافعة عن الصحفيين إن نحو 200 صحفي أو عامل في الإعلام قتلوا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة قبل أكثر من 22 شهراً.
أمريكا
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، الوضع في غزة بأنه سيئ جداً مؤكداً أن ذلك الكابوس في القطاع يجب أن يتم إنهاؤه».
وأبدى ترامب استياءه من القصف على المستشفى، مشيراً إلى أنه لم يكن على علم بها، وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض «لست راضياً عنها. لا أريد أن أراها. وفي الوقت نفسه، يجب أن ننهي ذلك الكابوس قطاع غزة».
بريطانيا
ومن جانبه عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، عن شعوره بـ«الفزع» بعد قصف إسرائيل للمستشفى في جنوب قطاع غزة.
وقال لامي، في منشور على موقع «إكس»: «ينتابني شعور بالفزع بسبب الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر. يتعين حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والصحفيين. يتعين وقف إطلاق النار على الفور».
تركيا
ومن جانبه وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بأنها «متعطشة للدماء» وتواصل هجماتها الوحشية على قطاع غزة لتدمير كل ما يمتّ للإنسانية بصلة.
إسبانيا
ودانت إسبانيا أيضاً الهجوم الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، وخلف مجزرة راح ضحيتها أكثر من 20 مواطناً بينهم 5 صحفيين.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان: إن «الحكومة الإسبانية تدين الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في غزة»، موضحة «أنه انتهاك واضح وغير مقبول للقانون الإنساني الدولي ويجب التحقيق فيه».
وأكدت الوزارة التزام إسبانيا الكامل بالحق في الوصول إلى المعلومات، في إشارة إلى استشهاد صحفيين جراء قصف المستشفى
الجامعة العربية
ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الغارات المتواصلة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، بما في ذلك المجزرة الأخيرة التي ارتكبها في مجمع ناصر الطبي والتي أدت لاستشهاد 20 فلسطينياً بينهم 5 صحفيين.
وقال أبو الغيط، في بيان له الاثنين: إن «المقتلة» الأخيرة ليست سوى مجرد حلقة في سلسلة متواصلة من الجرائم والمجازر التي تستهدف المدنيين، مشيراً إلى اغتيال أكثر من 12 صحفياً خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما.
وأضاف أن إسرائيل تسعى لإخفاء صورة ما يجري في غزة من فظائع وكتم أي صوت ينقل الحقيقة، مطالباً المجتمع الدولي بكسر الصمت العالمي الشائن على ما يجري كل يوم من بشاعات وجرائم غير مسبوقة بدم بارد ومن دون أي عقاب أو حتى صوت مناهض يقول كفى لهذه المقتلة المتواصلة.
فلسطين
ووصفت الرئاسة الفلسطينية الهجوم الإسرائيلي بأنه «جريمة حرب» جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة لإسكات صوت الحقيقة الذي يمثله الإعلام الفلسطيني.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان أن استهداف الصحفيين يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تضمن حماية الصحفيين وحرية العمل الإعلامي، وشددت على أن استمرار إسرائيل في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، والأمم المتحدة، لتوفير الحماية للصحفيين.
السعودية
ومن جانبها دانت المملكة العربية السعودية، الهجوم، مشددة على رفضها للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقوانين والأعراف الدولية،
وطالبت المملكة، المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الجرائم، ومؤكدةً ضرورة توفير الحماية للعاملين في المجالات الطبية والإغاثية والإعلامية.
ومن ناحيتها دانت مصر بأشد العبارات استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، والذي أسفر عن سقوط عدد من المدنيين الأبرياء والكوادر الطبية والصحفية.
وأوضح بيان وزارة الخارجية المصرية أن الاستهداف الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، ما يعد حلقة جديدة من سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية السافرة للقانون الدولي الإنساني.
وأعربت مصر عن استنكارها الشديد لتعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني، ورفضها لما يقوم به من جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مطالبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوضع حد لهذا النهج الخطير، والتدخل بصورة فاعلة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
الأمم المتحدة
ومن جانبه قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يستنكر بشدة مقتل فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر في غزة، ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه.
وأضاف دوجاريك للصحفيين «يذكر الأمين العام بضرورة احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي والصحفيون، في جميع الأوقات. ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في عمليات القتل هذه».
إسرائيل
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف محيط مستشفى ناصر، وقال: إن رئيس هيئة الأركان العامة أمر بإجراء تحقيق. وأضاف أنه «لا يستهدف الصحفيين لكونهم صحفيين».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، إن إسرائيل تأسف بشدة للحادث المأساوي الذي وقع في مستشفى ناصر بغزة.