يلجأ الكثيرون إلى ماء جوز الهند كخيار طبيعي للترطيب خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في أرجاء العالم.
ويؤكد خبراء التغذية أن ماء جوز الهند غني بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم لتعويض ما يفقده عبر العرق، لكنهم يحذرون من الإفراط في تناوله، لأن الكثرة قد تتحول إلى ضرر.
فوائد ماء جوز الهند
تشير دراسة منشورة في«المجلة الدولية لمراجعة وبحوث العلوم الصيدلانية» إلى أن ماء جوز الهند يُعد غذاءً طبيعياً يروي العطش، حيث يحتوي على سكريات وبروتينات وأحماض أمينية ومعادن أساسية تساعد في ترطيب الجسم.
ويوضح خبراء التغذية أن إلكتروليتات ماء جوز الهند مثل البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم تعوض ما يفقده الجسم في الطقس الحار، مؤكدين أن السكريات تمنح طاقة خفيفة، بينما الماء يروي العطش مباشرة، فيوازن ذلك بين السوائل والأملاح ويمنع الجفاف.
كما تشير الأبحاث إلى أن ماء جوز الهند يحتوي على مضادات أكسدة وقد يضم مركب السيتوكينين، الذي يعتقد الباحثين أنه يسهم في الوقاية من السرطان.
الكمية الآمنة لاستهلاك ماء جوز الهند يومياً
يوصي الأطباء بتناول من كوب إلى كوبين يومياً، أي ما يساويو240-480 مل، أما مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر في البوتاسيوم، فيجب أن يستشيروا الطبيب قبل إدخال ماء جوز الهند في نظامهم الغذائي.
ويشدد الأطباء على أن الإفراط في شرب ماء جوز الهند قد يرفع نسبة البوتاسيوم في الدم، ما يسبب اضطراباً في نبض القلب وضعفاً في العضلات.
وقد ترتفع مستويات السكر في الدم وهو أمر خطِر لمرضى السكري، كما قد يعاني بعض الأشخاص مشاكل هضمية أو كلوية عند الإفراط في تناول ماء جوز الهند.
ولا يغني ماء جوز الهند عن الماء العادي، لأن الإكثار من ماء جوز الهند قد يرهق الكلى بسبب محتواه من السكريات والمعادن، لذلك ينصح باستخدامه كمكمل للماء العادي وليس بديلاً.