ظهرت موجة من المواقع الإلكترونية الاحتيالية التي تستهدف جماهير اقتناء الدمى حول العالم بعد الشعبية المتنامية لدمى لابوبو (Labubu).
أنشأ المجرمون السيبرانيون، متاجر إلكترونية وهمية متعددة اللغات لسرقة بيانات الدفع الخاصة بالمستخدمين.
واكتشفت «كاسبرسكي» مئات المنصات الاحتيالية، التي تتظاهر غالباً بأنها متاجر إلكترونية مشروعة، ثم تجذب المهتمين بعروض وهمية مغرية على دمى لابوبو بغرض جمع معلومات مالية مهمة وحساسة من المشترين الغافلين.
تعرف دمى لابوبو، بأنها دمى قماشية غريبة الشكل مخصصة لمحبي جمع المقتنيات، أبدع تصاميمها الفنان «كاسينغ لونغ» من هونج كونج، وتبيعها متاجر بوب مارت في «صناديق مغلقة عشوائية» وقد حازت إعجاب الجماهير حول العالم.
ولا يعرف المشترون أي دمية أو تصميم سيحصلون عليه إلا بعد فتح الصندوق، فالجمع بين عنصر المفاجأة وبين احتمال الحصول على دمى نادرة أو محدودة الإصدار يشعل حماس الجماهير ويؤجج جمع المقتنيات.
تنامت ظاهرة دمى لابوبو منذ شهر أبريل/ نيسان عام 2024 وقد ازدهرت بفضل حملات ترويجية لبعض المشاهير البارزين، فارتفعت أسعار إعادة بيع الدمى النادرة إلى 3,000 دولار أو أكثر. وأوجد هذا الأمر فرصة للمحتالين، الذين استغلوا حالة الاندفاع والحماس الشديدين لاقتناء هذه الدمى المرغوبة.
مواقع مزيفة
موقع احتيالي يزعم بأنه يبيع «دمى لابوبو الأصلية» ويشرح قصة تصنيعها. ويقدم الموقع دمى متعددة بأسعار خاصة، تتفاوت بين 30 دولاراً و79.99 دولار.
حيث يُنشئُ المجرمون السيبرانيون، مواقع إلكترونية وهمية متعددة اللغات لخداع المشترين من مناطق مختلفة حول العالم.
وتُقلّد هذه المتاجر الوهمية الهوية التجارية المميزة لمواقع بيع موثوقة، فتقدم خصومات أو «إصدارات حصرية» من الدمى لإغراء الضحايا بإدخال بيانات بطاقاتهم البنكية أو معلوماتهم الشخصية الأخرى.
ويعرف بوب مارت بأنه البائع الرسمي ومبتكر دمى لابوبو ويسعى المحتالون إلى تقليد هويتهم البصرية لخداع المشترين وإيهامهم بأنهم يشترون منتجات أصلية.
تصيد احتيالي
موقع إلكتروني باللغة الفرنسية يعرض شراء دمى لابوبو بأسعار تتفاوت بين 12.99 دولار و60 دولاراً.
تقول أولغا ألتوخوفا، محللة محتوى ويب خبيرة في «كاسبرسكي»: «يستغل المحتالون ظاهرة دمى لابوبو عبر إنشاء مواقع احتيالية وأسلوب الدعوة لاتخاذ إجراء، فيستغلون شغف المعجبين لاقتناء الدمى النادرة، تظهر هذه المنصات الاحتيالية الآن بلغات عديدة، مما يوسع نطاق وصولها».