أصدرت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي يوم 6 سبتمبر 2025 بياناً عبر حسابها على منصة إنستغرام، اتهمت فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بممارسة دفاع انتقائي عن حقوق الإنسان.
ورأت أنجلينا جولي أن هذا النهج لا يفاجئها، ويأتي نتيجة عقود من التمييز في معاملة الحياة البشرية، حيث يتم التعامل مع بعض الأرواح كأنها مهمة بينما تعتبر أرواح الآخرين قابلة للتخلص منها.
وأثار البيان صدى كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد نشره نشطاء ومشاهير، وتناولته وسائل الإعلام، وسلطت الضوء على دور أنجلينا جولي كسفيرة سابقة للأمم المتحدة في الدفاع عن القضايا الإنسانية.
أنجلينا جولي تسلط الضوء على أزمة غزة
ركزت أنجلينا جولي على الوضع الإنساني في غزة، مستشهدة بتقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ونظام تصنيف مرحلة الأمن الغذائي المتكامل، وقالت إن أكثر من نصف مليون شخص يواجهون الجوع والمجاعة والموت، وقد يتجاوز العدد 640 ألفاً بنهاية شهر سبتمبر الجاري.
وأضافت أن حوالي 132 ألف طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد.
أنجلينا جولي: المجاعة قابلة للمنع
وصفت أنجلينا جولي المجاعة في قطاع غزة بأنها متوقعة وقابلة للمنع، معتبرة أنها ناتجة عن قسوة مبررة بالانتقام، مدعومة باللامبالاة ومستمرة بالتواطؤ، وأشارت إلى تضاعف أعداد النازحين قسراً بسبب العنف خلال العقد الماضي، من السودانيين والسوريين والأفغان إلى الأوكرانيين والفلسطينيين.
أنجلينا جولي تحذر من المستقبل
حذرت أنجلينا جولي العالم من تجاهل ما يحدث في غزة، مؤكدة أن ما يحدث يعيد تشكيل العالم، ويؤسس لسوابق صادمة تجعل المدنيين أكثر عرضة للخطر في النزاعات المستقبلية، سواء عبر المجاعة أو الهجمات على المستشفيات والمدارس.
واختتمت بيانها برسالة مباشرة قالت فيها: «أولئك الذين لديهم السلطة للحفاظ على القانون الإنساني الدولي، لكنهم لا يفعلون شيئاً، يتحملون المسؤولية، ما نتسامح معه يحددنا».