قررت اللجنة الدائمة لمكافحة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب وعدم التسامح في الرياضة، تصنيف مباراة ريال مدريد وأولمبيك مارسيليا في دوري أبطال أوروبا كمباراة «عالية الخطورة»، بحسب ما أعلنه وزارة الداخلية الإسبانية.

وستقام المباراة يوم الثلاثاء المقبل، 16 سبتمبر، في تمام الساعة 11م بتوقيت الإمارات، 10م بتوقيت مصر والسعودية على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، وستكون بمثابة الظهور الأول لتشابي ألونسو في دوري الأبطال كمدرب لريال مدريد.

وبحسب صحيفة mundodeportivo الإسبانية، فإنه من المتوقع وصول أكثر من 4,000 مشجع من مارسيليا إلى مدريد، وفق ما أشارت تقارير من فرنسا، ليكون هذا أول تنقل جماهيري كبير يستقبله ملعب البرنابيو هذا الموسم.

وتجدر الإشارة إلى أن جماهير مارسيليا اعتادت على إثارة الجدل في المباريات الأوروبية السابقة، ما دفع السلطات لتشديد إجراءاتها الأمنية تحسباً لأي أحداث شغب.

لقاء الفريقين في 2009

من جانبها نقلت صحيفة أس الإسبانية أحداثاً قديمة حدثت عام 2009 لنفس البطولة بين الفريقين؛ حيث تم تصنيف المباراة في هذا الوقت على أنها مباراة عالية الخطورة أيضاً، حيث سافر ما يقارب 3,000 من جماهير الألتراس الفرنسية إلى العاصمة الإسبانية لدعم فريقهم.

القلق الأكبر داخل النادي الملكي يتمثل في تكرار أحداث الفوضى التي شهدها ملعب فيسنتي كالديرون خلال بطولة 2008 من البطولة، والتي انتهت باعتقال المشجع المارسيلي سانتوس ميراسييرا.

واستعدت الشرطة الإسبانية بـ500 عنصر أمني لتأمين اللقاء. وخضع مشجعو مارسيليا للمراقبة الأمنية الدقيقة منذ لحظة وصولهم إلى مدريد وحتى مغادرتهم بعد المباراة.

كما تم نشر قوات إضافية في وسط العاصمة وفي المناطق المحيطة بملعب البرنابيو، بهدف أساسي هو منع أي مواجهة محتملة بين جماهير مارسيليا و«ألتراس سور» المدريدي، الذين لا تجمعهم علاقة ودية.

جماهير مارسيليا: سمعة مثيرة للجدل

وبحسب «أس»، يضم مارسيليا ست مجموعات ألتراس مشهورة بحماسها الكبير، حيث لا تتوقف عن التشجيع طوال المباريات.

وخلال لقاءات سابقة قديمة وصلت الأمور إلى حد رشق الشرطة بالكراسي. وتتمتع هذه الجماهير أيضاً بنفوذ واسع داخل النادي، حيث تدير بنفسها تذاكر ومقاعد خلف المرميين في ملعب الفريق. كما أنها على صلة وروابط مع مجموعات ألتراس في إسبانيا.