اختتمت أعمال المؤتمر السنوي لطب الأطفال وتعزيز الوقاية الصحية، الذي نظمته جمعية الإمارات لطب الأطفال وحديثي الولادة، بمشاركة أكثر من 1500 طبيب ومتخصص في الرعاية الصحية من داخل الدولة وخارجها.
وأكدت د.انتصار الحمادي، استشارية أمراض الكلى للأطفال، ورئيسة الجمعية الإماراتية لطب الأطفال، ورئيسة إدارة الجودة وسلامة المرضى في هيئة الصحة بدبي، أن نسخة هذا العام جاءت مكثفة على مدار يوم ونصف اليوم فقط، بهدف تعزيز التفاعل وتكثيف النقاشات العلمية. وقالت: تضمن المؤتمر خمسة مسارات علمية متنوعة، شملت أبرز القضايا الطبية في المجال. ولفتت إلى أن الهدف الرئيسي توحيد الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية، بما يضمن تقديم رعاية صحية موحدة وذات جودة عالية للأطفال في أنحاء الدولة.
وأوضح د.إسلام البارودي، أستاذ واستشاري طب الأطفال، ونائب رئيس الجمعية، والرئيس الطبي لمراكز «كيدز هارت» بالتعاون مع جامعة كولومبيا، أن المؤتمر استعرض أحدث الابتكارات في طب الأطفال، بما في ذلك اللقاحات، وتطوير أدوات مبتكرة للكشف المبكر عن سوء التغذية.
وحققت نسخة عام 2025 من المؤتمر نجاحاً لافتاً، إذ تضمن أكثر من 33 ورشة عمل خلال يومين، بمشاركة ما يزيد على 1000 ممارس طبي، و12 محاضرة.
المؤتمر تميز أيضاً بعقد ورشتي عمل متخصصتين، بمشاركة لجان خبراء، وينتظر تحويل مخرجاتهما إلى أوراق علمية. ومن ضمن الموضوعات المستقبلية التي طُرحت خلال المؤتمر، مناقشة مشاريع تعنى بـ «مسرحة الطفل»، وتأتي في إطار تعاون مشترك بين القطاعين الصحي والتعليمي.
وشهد المؤتمر ورشة عمل متخصصة قدّمها د.علي المطروشي، رئيس قسم حقوق الإنسان في شرطة دبي، بمشاركة أعضاء من وحدة حماية الطفل في «صحة دبي».