لوكسمبورغ ـ أ ف ب
أكد رئيس الوزراء في لوكسمبورغ لوك فريدن أنّ الاعتراف بدولة فلسطين من قبل عشرات الدول الاثنين، سيكون «لحظة حاسمة» على الطريق الطويل نحو السلام في الشرق الأوسط، ملوحاً بعقوبات محتملة على إسرائيل.
وفي خضم الحرب في قطاع غزة، ستنضم لوكسمبورغ التي تعدّ إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي، إلى مبادرة الاعتراف بفلسطين، وذلك خلال قمة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورفضت نحو عشر دول من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، «إعلان نيويورك» الذي يهدف إلى إحياء عملية السلام بناء على حل الدولتين، بينما يحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي.
وفي مقابلة في لوكسمبورغ، قال لوك فريدن إنّه سيكون في نيويورك الاثنين بين رؤساء الدول والحكومات الذين يقدّمون هذا الدعم للفلسطينيين.
وأضاف رئيس الوزراء الذي ينتمي إلى حزب «الشعب الاجتماعي المسيحي»، «أود أن يحتفظ الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني بالأمل في أن يتمكنا ذات يوم من العيش بسلام».
واعتبر أنّ إعلان نيويورك سيكون «لحظة حاسمة في هذه العملية.. خطوة مهمة في طريق طويل نحو سلام واستقرار في المنطقة». وأكد أنّ «كل ما نقوم به ليس ضد السكان الإسرائيليين، بل يهدف إلى وقف الفظائع التي نراها في غزة».
وشدد على أهمية التأكد من تنفيذ خطة السلام بشكل صحيح بعد مرحلة نيويورك، مشيراً إلى أنّ الأمر يتطلّب إنهاء سلطة حماس في قطاع غزة، وتنظيم انتخابات من قبل السلطة الفلسطينية.
عقوبات على إسرائيل
من جهة أخرى، أعرب لوك فريدن عن دعمه للعقوبات الجديدة ضد إسرائيل التي اقترحتها المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع. وبشأن الحكومة الإسرائيلية، قال «إذا لم يستمعوا إلينا، فمن المؤسف أننا سنضطر إلى التحرك في اتجاه العقوبات».
ولكن من غير المرجّح أن يفرض الاتحاد الأوروبي هذه العقوبات، ذات الطابع التجاري والقنصلي، وذلك بسبب الانقسامات بين الدول الـ27.
لوكسمبورغ: الاعتراف بفلسطين لحظة حاسمة.. وقد نلجأ لمعاقبة إسرائيل
19 سبتمبر 2025 20:44 مساء
|
آخر تحديث:
19 سبتمبر 20:44 2025
شارك