د. ن. سيلفاكوماري
يمكن أن يبدأ ألم الحوض في أسفل البطن فجأة أو يكون مزمناً إذا استمر بشكل متقطع لمدة 6 أشهر أو أكثر.
يمكن أن تصاب واحدة من كل 6 نساء بالألم، ويمكن أن يكون مؤلماً للغاية ويؤثر في جودة الحياة، مثل الأرق وفقدان الشهية والاكتئاب وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
الأسباب قد تكون متصلة بالأمراض النسائية مثل: بطانة الرحم المهاجرة (بطانة الرحم في أماكن مختلفة)، ورم ليفي (كتلة في الرحم)، التهابات الحوض، هبوط أعضاء الحوض، التصاقات ناتجة عن عمليات جراحية سابقة، متلازمة القولون العصبي، التهاب المثانة الخلالي.
وهنا أسباب أخرى مثل:انضغاط العصب، آلام العضلات، الاكتئاب، تجربة مؤلمة.
يحدد الطبيب المنطقة المؤلمة وكيفية علاجها، ثم يُجري فحوصاً إضافية، مثل:
- الموجات فوق الصوتية لاستبعاد وجود ورم ليفي أو كيس مبيض.
- التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الحالة ومكان الألم.
- التنظير البطني تحت التخدير العام لتحديد السبب وعلاج الحالة، مثل إزالة الكيس، والورم الليفي، وبطانة الرحم.
العلاج
هناك علاج طبي لتخفيف الألم، وعلاج هرموني بالحبوب أو الحقن لعلاج عسر الطمث والأورام الليفية وبطانة الرحم المهاجرة.
تُعالج التهابات الحوض بالمضادات الحيوية، ويُنصح باتباع إجراءات وقائية.
تغيير النظام الغذائي لمرضى متلازمة القولون العصبي.
العلاج الجراحي (طفيف التوغل) بالمنظار لتكيس المبيض والأورام الليفية وبطانة الرحم المهاجرة.
في بعض الحالات، تُستخدم عملية فتح البطن (طريقة الفتح).
في حال عدم تحديد سبب الألم، فإن الدعم النفسي وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي تكون مفيدة.
استشاري طب النساء والتوليد
مستشفى إن إم سي رويال - الشارقة