أرجع استشاري مصري التقلبات المزاجية التى تعانيها كثير من النساء، مع بداية فصل الخريف، وتعرف باسم «اكتئاب الخريف»، إلى تبدل الفصول، وتباين درجات الحرارة.
وقال د.جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن هذه التغيرات المزاجية مع تبدل الفصول تعد أمراً طبيعياً يرجع بالأساس إلى اختلاف طول ساعات الليل والنهار، ما يترك أثراً في الساعة البيولوجية للجسم. وأشار الى أن تلك الحالة تظهر بوضوح لدى كثير من الأشخاص الذين يتميزون بحساسيتهم العالية للتغيرات البيئية، أو لوجود استعداد نفسي لديهم تجاه تقلب المزاج.
وقال فرويز إن معظم الحالات لا ترتقي إلى مستوى المرض النفسي الذي يتطلب أدوية، وإنما تظهر في صورة فقدان الرغبة في بعض الأنشطة اليومية، مع شعور عام بالخمول أو انخفاض الطاقة، والميل إلى العزلة أو الانسحاب الاجتماعي.
ووفق فرويز، فإن هذه الحالة تختفي سريعاً، باتباع سلسلة من الإجراءات، من بينها التعرض للهواء الطلق، وأشعة الشمس، فهما يساعدان على تحسين المزاج، مع مراعاة أهمية التواصل الاجتماعي، ومقابلة أشخاص مقربين، أو ممارسة أنشطة مع الأصدقاء فذلك يخفف من مشاعر العزلة، وعدم الاستسلام للوحدة. ويمكن أيضاً ممارسة نشاط ممتع، سواء تناول وجبة مفضلة، أو زيارة مكان يحبه الشخص، أو ممارسة هواية، فذلك يعزز الإحساس بالرضا، لكن في حالة استمرار الأعراض وتأثيرها في الشخص لفترة طويلة، تستخدم بعض أدوية مثبتات المزاج.