يواصل مشروع العرس الجماعي الذي تنفذه جمعية الشارقة الخيرية، على مدار ما يقرب من 4 عقود أداء دوره الاجتماعي والإنساني في دعم الشباب المقبلين على الزواج.
وقد سجل المشروع منذ انطلاقته عام 1990 وحتى عام 2024 استفادة 1936 شاباً، بينهم 891 حالة داخل الدولة، ما يبرهن على مكانته الراسخة كإحدى أبرز المبادرات التي أحدثت فرقاً في حياة الشباب وأسرهم، ورسخت قيم التكافل والاستقرار الأسري في مجتمع الإمارات.
وقال محمد راشد بن بيات، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن المشروع داخل الدولة يشكل حجر الزاوية في مسيرة العرس الجماعي؛ إذ استفاد منه مئات الشباب على مدى سنوات متواصلة، بدءاً من أول عرس عام 1990 الذي ضم 20 حالة والذي كان بمنزلة غرس حميد من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وصولاً إلى الاحتفاء بتزويج 200 شاب وفتاة خلال العرس الجماعي العاشر الذي تم تنظيمه نهاية العام الماضي 2024، مؤكداً أن هذا المشروع حظي برعاية ودعم القيادة الرشيدة التي أولت الشباب جل اهتمامها باعتبارهم عماد المستقبل.
وأوضح أن الجمعية حرصت على أن يكون الدعم المقدم للشباب داخل الدولة شاملاً من حيث الجانب المادي والمعنوي، حيث يتلقى كل عريس مبلغاً مالياً يساعده على تغطية تكاليف الزواج. وأضاف أن المشروع توسع لاحقاً ليشمل خارج الدولة بواقع 1045 حالة، في بلدان عدة.
1936 مستفيداً من العرس الجماعي لـ«الشارقة الخيرية»
24 سبتمبر 2025 02:07 صباحًا
|
آخر تحديث:
24 سبتمبر 02:07 2025
شارك