ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور للفنان المصري عادل إمام، وهو جالس على كرسي متحرك أمام الكعبة المشرفة، أثناء أداء مناسك العمرة.
حظيت الصور بتفاعل ضخم بين محبي عادل إمام، الذين اعتقدوا، أنه ظهر أخيراً بعد فترة طويلة من الغياب عن الأضواء، وأثارت حالة من الجدل والتشكيك لدى آخرين رفضوا تصديق الصور.
صور عادل إمام مزيفة
وأثبت التحقق من الصور أنها غير حقيقية، إذ جرى إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً «التزييف العميق» التي تعتمد على دمج ملامح شخصية مشهورة داخل صورة، أو مقطع فيديو حقيقي لإيهام المشاهدين بأنه حدث فعلي.
وأوضخ خبراء التقنية في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، بينها «الجمهورية»، أن جودة الصور المنتشرة وواقعية ملامح الوجه تدل على استخدام برامج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، خاصة مع غياب أي دليل موثق من مصادر رسمية على زيارة عادل إمام للسعودية.
الكرسي المتحرك يثبت التزييف
وأشار رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى حمل الصور لتفاصيل غير واقعية، حيث يمنع دخول الكراسي المتحركة، إلى صحن الكعبة، إلا في مسارات مخصصة خارج الطواف المباشر حولها، ما يجعل مشهد جلوس عادل إمام على كرسي متحرك في قلب الصحن غير ممكن.
عادل إمام.. ابتعاد اختياري
اختار عادل إمام، الابتعاد عن الأضواء منذ رمضان 2020، عقب عرضه مسلسل «فالانتينو»، وباستثناء مداخلة هاتفية، وبضع صور عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم يظهر «الزعيم» طوال 5 سنوات، بعدما تفرغ لقضاء الوقت مع أحفاده، ومقابلة الدائرة المقربة من أصدقائه.
وانتشرت على مدار السنوات الماضية شائعات حول عودة عادل إمام للسينما بفيلم يجمعه مع نجليه المخرج رامي إمام والممثل محمد إمام، إلا أن كلاهما أكد اختيار «الزعيم» الاستمتاع بحياته والتقاعد.
بعد خدعة عادل إمام.. كيف تتجنب فخ الصور المزيفة؟
يمكن كشف تزييف الصور بطرائق عدة: الفحص اليدوي لرصد تشوهات الإضاءة والحواف والخلفيات، البحث العكسي عبر Google Lens لمعرفة أصل الصورة، أو تحليل بيانات EXIF لكشف تناقضات وقت أو مكان التصوير.
كما يمكنك استخدام أدوات مثل FotoForensics وForensically لتحليل الضجيج، ومستوى الضغط بالصور، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي التي توفر كاشفات متقدمة للصور المزيفة والمحتوى المولد.
ويبقى دائماً التحقق من المصدر ومقارنة الصورة مع محتوى موثوق، كأفضل طريقة لحسم الشكوك قبل تداول الصور المثيرة للجدل.