ابتكر فريق من المهندسين في جامعة ماساتشوستس الأمريكية خلية عصبية اصطناعية تتمتع بخصائص كهربائية تُحاكي وظائف الخلايا العصبية الحية ويمكنها التواصل مباشرة مع الخلايا الحية، في إنجاز علمي يُمكن أن يُحدث تحولاً جذرياً في مجال الحوسبة منخفضة الطاقة والتفاعل المباشر بين الأجهزة الإلكترونية والجسم البشري.
ويستند هذا الابتكار إلى عمل سابق للفريق، استخدموا فيه أسلاكاً بروتينية نانوية مُصنعة من بكتيريا، المعروفة بقدرتها الفريدة على توليد الكهرباء.
وأوضح شواي فو، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الهدف كان تقليد كفاءة الدماغ البشري في معالجة البيانات.
وأضاف: يستهلك دماغ الإنسان حوالي 20 واط فقط لمعالجة كميات هائلة من المعلومات، بينما قد يستهلك نموذج لغوي ضخم مثل «تشات جي بي تي» طاقة تزيد على ميغاواط لأداء مهمة مشابهة.
وفي حين يسجل الدماغ البشري إشارات كهربائية بجهد يقارب 0.1 فولت فقط، فإن معظم المحاولات السابقة لتطوير خلايا عصبية اصطناعية كانت تستخدم جهوداً أكبر بعشر مرات، واستهلاكاً للطاقة يزيد بمئة ضعف، ما جعل من الصعب دمجها أو تفاعلها مع الخلايا الحية.
وقال الأستاذ جون ياو، الباحث المشارك في الدراسة، إن الخلية الجديدة تعمل بجهد منخفض للغاية، يمكنها من التواصل مباشرة مع الخلايا العصبية البشرية دون الحاجة إلى تضخيم الإشارة.
خلايا عصبية اصطناعية تتواصل مع مثيلتها الحية
1 أكتوبر 2025 19:18 مساء
|
آخر تحديث:
1 أكتوبر 19:18 2025
شارك
خلايا عصبية اصطناعية تتواصل مع مثيلتها الحية