وسط شائعات استمرت لسنوات حول توتر علاقتها بالنجمة العالمية سيلينا غوميز، قررت الممثلة الأمريكية فرانسيا رايسا، التي تبرعت لغوميز بكُليتها عام 2017، كسر صمتها أخيراً وكشف حقيقة علاقتهما.
ونفت رايسا في تصريحات نشرها موقع ميل أونلاين، كل ما تردد عن وجود عداء أو خيانة صداقة، مؤكدة أن كل ما يقال عن خلاف بينهما مجرد «شائعات لا أساس لها».
غياب عن حفل زفاف سيلينا وبلانكو
جاءت تصريحات رايسا بعد أن لاحظ الجمهور غيابها اللافت عن حفل زفاف سيلينا غوميز من المنتج الموسيقي بيني بلانكو، الذي حضره نخبة من نجوم الصف الأول مثل تايلور سويفت، إد شيران، باريس وهيلتون نِكي، وزوي سالدانا.
ورغم هذا الغياب الذي أثار التساؤلات، إذ توقعوا أن تكون أول الحاضرين بحكم طبيعة صداقتهما، تحدثت رايسا بنبرة هادئة قائلة:«علمت أنها ستتزوج، وأنا سعيدة جداً من أجلها..إنها تعيش حياتها، وهي الآن مليارديرة..وليس شرطاً أن أكون معها، ربما لا تحتاجني الآن وأنا ممتنة لأنني استطعت أن أقدم لها شيئاً غيّر حياتها».
تبرعت من قلبي..لا أملك شيئاً أندم عليه
تطرقت رايسا في حديثها إلى تجربة التبرع بالكُلية لغوميز، مؤكدة أنها لم تفعل ذلك من أجل الشهرة أو توطيد الصداقة، بل بدافع إنساني خالص.
قالت:«منذ البداية، قال لي الأطباء إنه تبرع.. وعندما تتبرع بدولار لجمعية خيرية، لا تتصل لاحقاً لتسأل: ماذا فعلتم بدولاري؟ إنه تبرع، شيء جميل قمت به من قلبي.»
وأضافت:«أنا ممتنة لأنني على قيد الحياة، ولأنني استطعت إنقاذ حياة إنسان.»
و ردّت رايسا بقوة على التقارير التي زعمت أنها غضبت من سيلينا بسبب أسلوب حياتها بعد العملية والذي تضمن السهر والتدخين، موضحة:«ما يتم سؤالي عنه مجرد هراء.. لم أقل شيئاً عن هذا الموضوع من قبل..لا أحد يعرف الحقيقة، لا هي ولا أنا تحدثنا عنها علناً، وربما في يوم ما سنفعل».

عملية كادت تودي بحياة سيلينا غوميز
يُذكر أن عملية زراعة الكُلية التي خضعت لها سيلينا عام 2017 كانت معقدة للغاية، إذ انفجر أحد شرايينها أثناء الجراحة، ما استدعى تدخلاً طارئاً لإنقاذ حياتها.
وكشفت رايسا في حوار سابق أنها تلقت تحذيرات من الأطباء بأن مرحلة التعافي ستكون صعبة، لأن المتبرع يفقد عضواً لا يحتاج إلى خسارته، بينما المتلقي يستعيد حياته.
«مررنا أنا وسيلينا بفترة اكتئاب بعد العملية، كانت مرحلة مؤلمة جداً». بحسب سيلينا.
لم نتشاجر يوماً..فقط احتجنا المسافة
رغم تواتر الأنباء عن قطيعة طويلة بين الاثنتين، أوضحت رايسا أن علاقتهما لم تنقطع، لكنها تمر بفترة ابتعاد امتدت لسنوات.
وأكدت:«لم نتحدث كثيراً طوال ست سنوات، خاصة في العام الأخير، لكن لم يحدث بيننا خلاف حقيقي..لم نكن بحاجة سوى لبعض الوقت بعيداً، والآن عدنا كأشخاص أفضل».
وأكدت أيضاً أن علاقتهما اليوم هادئة وناضجة، وأن الصداقة الحقيقية لا تتطلب تواصلاً دائماً:«يمكن أن تمر سنة دون حديث، ثم تلتقي مجدداً وتشعر وكأنك لم تغب يوما».
منذ تبرعها بالكُلية، عُرفت فرانسيا رايسا بأنها رمز للتضحية الإنسانية في هوليوود، رغم محاولاتها الدائمة للابتعاد عن الأضواء.
أما سيلينا غوميز، التي تعاني مرض الذئبة الحمراء المناعي، فقد صرحت في وقت سابق بأنها «لن تنسى ما فعلته فرانسيا ما حييت»، ووصفتها في وثائقيها Dear..بأنها «الإنسانة التي أنقذت حياتها».