قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر الجمعة، أنه أجرى اتصالا «رائعا» بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وبرئيس كازاخستان، مشيراً إلى أن كازاخستان هي أول دولة تنضم إلى الاتفاقيات الإبراهيمية في ولايته الرئاسية الثانية.
وأشار ترامب إلى أن «هناك العديد من الدول الأخرى التي تحاول الانضمام إلى نادي القوة هذا»، وأن دولاً في آسيا الوسطى ستنضم إلى الاتفاقيات.
وقالت كازاخستان يوم الخميس إنها في مرحلة المفاوضات النهائية للانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل.
ولدى كازاخستان بالفعل علاقات دبلوماسية كاملة وعلاقات اقتصادية مع إسرائيل، وذكرت الحكومة الكازاخية في بيان «هذا الأمر في المرحلة النهائية من المفاوضات».
وأضافت «يمثل انضمامنا المتوقع إلى اتفاقيات إبراهيم استمرارا طبيعيا ومنطقيا لنهج كازاخستان في السياسة الخارجية، القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي».
والتقى رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف بالرئيس ترامب إلى جانب أربعة زعماء آخرين من آسيا الوسطى في البيت الأبيض.
يأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى كسب نفوذ في منطقة لطالما هيمنت عليها روسيا وتتقرب إليها الصين بشكل متزايد.
وقال مصدر مطلع إن الولايات المتحدة تأمل في أن يساعد دخول كازاخستان في إعادة تنشيط اتفاقيات إبراهيم.
وكان ترامب قال مرارا إنه يريد توسيع الاتفاقيات التي توسط فيها خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، عام 2020.
ويُنظر إلى دول أخرى في آسيا الوسطى، مثل أذربيجان وأوزبكستان وكلاهما تربطهما علاقات وثيقة مع إسرائيل، على أنها قد تنضم إلى الاتفاقيات التي شكلت إنجازا بارزا في السياسة الخارجية خلال ولاية ترامب الأولى.