قالت طيران الإمارات إن اتفاقها مع بوينج «يتضمن دعما جوهريا» لدراسة جدوى جديدة ستجريها بوينج لتطوير الطائرة 777-10، وهي نسخة أكبر من الطائرات 777إكس.
وخطفت بوينج الأضواء في اليوم الأول من معرض دبي للطيران، الاثنين بعد تلقيها طلبية شراء بقيمة 38 مليار دولار من طيران الإمارات وإبرامها لمزيد من الصفقات مع شركات طيران أفريقية.
وأعلنت شركة طيران الإمارات، عن طلبية لشراء 65 طائرة بوينج 777-9 جديدة، مما يرسخ مكانتها كأكبر مشتر للطائرة عريضة البدن في العالم، وذلك بعد أن وافقت الشركة الأمريكية على إجراء دراسة جدوى بشأن نسخة أكبر من الطائرة.
وجاء الإعلان رغم التأخيرات في الآونة الأخيرة في تسليم أكبر طائرة ذات محركين في العالم.
ويرتفع بذلك عدد الطائرات من عائلة 777 إكس التي طلبتها طيران الإمارات إلى 270 طائرة. وتعد طيران الإمارات أكبر مستهلك لطائرات 777 إكس، التي تأخر تسليمها سبع سنوات بعد رسوم بقيمة 4.9 مليار دولار، وعقب تأخير آخر لمدة عام في التسليم أُعلن عنه الشهر الماضي ليصبح في عام 2027.
طيران الإمارات تأمل أن تصنع بوينج أو إيرباص نماذج أكبر من أكبر طائراتهما للرحلات الطويلة، وفضلت طيران الإمارات، التي مضى على تأسيسها 40 عاما، الطائرة إيرباص إيه380 العملاقة، أكبر طائرة ركاب في العالم، بهدف زيادة عدد المسافرين في رحلات طويلة من مركزها في دبي لكن إيرباص أوقفت إنتاج هذه الطائرة في عام 2021 بسبب ضعف الطلب من شركات الطيران الأخرى.
زيادة كبيرة في تسليم طلبيات الأجهزة الموجهة لـ «باتريوت»
أعلنت شركة بوينغ أنها تتوقع مضاعفة تسليم طلبيات الأجهزة التي توجه صواريخ باتريوت، في ظل الطلب المرتفع على نظام الدفاع الجوي.
وقال ستيف باركر، رئيس قسم الدفاع والفضاء والأمن في شركة بوينغ، خلال معرض دبي للطيران: «إن الشركة قامت ببناء منشأة بمساحة 40 ألف قدم مربعة للمساعدة في زيادة الإنتاج».
وقال باركر خلال مؤتمر صحفي عقده في دبي، الأحد، إن نظام الرؤية عن بعد في KC-46، والذي تسبب في مشكلات لبعض المشغلين، تمت ترقيته إلى الإصدار 2.0 وتم اختباره أثناء الطيران.