أعلنت جوجل رسمياً إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي، Gemini 3، بعد نحو ثمانية أشهر من إصدار Gemini 2.5، في خطوة لتعزيز ريادتها ومنافسة OpenAI في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
أداء أفضل مع أقل تدخل من المستخدم
قال ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة Alphabet: إن Gemini 3 يراهن على تقديم إجابات أكثر دقة على الأسئلة المعقدة، مما يقلل الحاجة إلى أوامر طويلة أو توجيهات دقيقة من المستخدمين.
وأضاف أنه جاء أيضاً بعدة مميزات استثنائية ومنها:
• يتيح النموذج فهم السياق والنية وراء كل طلب بدقة أكبر.
• يمكن للمستخدمين الحصول على النتائج المطلوبة بـ«أقل توجيه ممكن» وبدون كتابة أوامر متعددة للشرح.
موعد توافره ودمجه في منتجات غوغل
سيتم دمج Gemini 3 في العديد من منتجات غوغل:
• تطبيق Gemini
• منتجات البحث في AI Mode وAI Overviews
• حلول الشركات والمؤسسات عبر منصة Vertex AI
وبعد إطلاقه رسمياً أمس 18 نوفمبر 2025، سيبدأ الطرح التجريبي للمشتركين المحددين، على أن يتوسع تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة.
قاعدة مستخدمين ضخمة
أصبح لتطبيق Gemini الآن 650 مليون مستخدم نشط شهرياً، بينما يستخدمAI Overviews 2 مليار شخص شهرياً، مقارنة بذلك، وصل ChatGPT من OpenAI إلى 700 مليون مستخدم أسبوعياً.
Gemini 3 و«Google Antigravity»: قفزة في تطوير البرمجيات
أعلنت غوغل أيضا منصة جديدة للوكيل الذكي باسم Google Antigravity، تهدف إلى تمكين المطورين من البرمجة على مستوى أعلى وأكثر تركيزاً على المهام:
• Gemini 3 يوصف بأنه «أفضل نموذج Vibe Coding» على الإطلاق.
• Vibe Coding يعني استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد الأكواد بسرعة عبر الأوامر والإرشادات.
• يمكن للنموذج إنشاء واجهات تفاعلية بصور وجداول ومحاكيات، مثل حسابات المواقع التفاعلية أو محاكاة مسائل فيزياء معقدة.
قدرات Gemini 3 في الأعمال والمؤسسات
للاستخدام المؤسسي، يمكن لـGemini 3:
• إنشاء برامج تدريب وتعريف للموظفين
• تحليل الفيديوهات وصور خطوط الإنتاج بدقة
• إدارة عمليات الشراء والمشتريات بذكاء
• تقديم محتوى بصري غني يشبه المجلات الرقمية، مع معلومات متعمقة لكل عنصر
كما سيكون الوصول متاحاً عبرGemini API لتطوير التطبيقات ودمجه في خدمات الشركات.
Gemini 3 واستراتيجية غوغل في الذكاء الاصطناعي
يمثل النموذج خطوة جديدة في توسيع حضور جوجل في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما أنه بحسب الخبراء، يجمع بين القدرات التفاعلية والذكاء المؤسسي والأدوات البصرية، ليصبح أكثر من مجرد مساعد نصي.