حضر إيلون ماسك مأدبة عشاء مع الرئيس دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الثلاثاء.

ومن بين الحاضرين في العشاء نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ.

 

وقد يكون حضور ماسك علامة على المصالحة في علاقة مضطربة بين الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا والرئيس الأمريكي.

ودعم ماسك انتخاب ترامب العام الماضي وموله وأصبح مستشارا مقربا لإدارته في وقت مبكر من هذا العام، إذ قاد وزارة الكفاءة الحكومية وأشرف على تخفيضات التمويل والوظائف في الحكومة الفيدرالية.

لكن سرعان ما اختلف الرجلان. ولجأ رجل الأعمال الملياردير إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمة مشروع قانون ترامب الشامل للضرائب والإنفاق، واصفا إياه بأنه متهور ماليا وقال إنه يخطط لإنشاء حزب سياسي جديد. 

ورد ترامب مهددا بقطع مليارات الدولارات من الدعم الذي تتلقاه شركات ماسك من الحكومة الفيدرالية.

وقال محللون إن الخلاف، إلى جانب خطاب ماسك السياسي اليميني المتطرف، أضر بصورة علامة تيسلا التجارية ومبيعاتها وسعر سهمها.

وجلس ماسك الذي تبادل الأحاديث مع الضيوف على طاولة بعيدة نسبياً عن مكان جلوس ترامب. 

ونادرا ما اجتمع ماسك وترامب علنا منذ ذلك الحين. وشوهد ماسك آخر مرة وهو يصافح ترامب في حفل تأبين للناشط المحافظ تشارلي كيرك في سبتمبر.

  • رونالدو في البيت الأبيض

ويرتبط رونالدو، الذي سجل أكثر من 950 هدفا مع ناديه ومنتخب بلاده، بعقد للعب مع فريق النصر السعودي للمحترفين حتى 2027.

اللاعب البالغ 40 عاما، جلس قرب المعقد المخصص لترامب، إلى رأس الطاولة، قبل ثوانٍ من دخول الرئيس وبن سلمان.

وقال ترامب في خطابه قبل العشاء "كما تعلمون، ابني من أشد المعجبين برونالدو"، مضيفا أن ابنه بارون (19 عاما) المهووس بكرة القدم، تمكن من مقابلة اللاعب الأسطوري.

وتابع متوجها إلى رونالدو الذي حضر أيضاً اجتماعا في البيت الأبيض بين ترامب وبن سلمان: "أعتقد أنه (بارون) يحترم والده أكثر قليلا الآن، فقط لأنني قدمتك إليه".

وبالإضافة إلى رونالدو، حضر العشاء رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، في زيارة أخرى للبيت الأبيض قبل بطولة كأس العالم 2026 التي تشارك الولايات المتحدة في استضافتها.