تُعرف مدينة ديليجان باسم «لؤلؤة أرمينيا الخضراء»، وهي وجهة سياحية مميزة تقع في مقاطعة تافوش شمال البلاد. تشتهر المدينة بمناظرها الطبيعية الخلابة، وغاباتها الكثيفة، وهوائها النقي، مما يجعلها ملاذاً لعشاق الطبيعة والمغامرات، كما تعتبر الملاذ الطبيعي الهادئ والزاخر بالتجارب التراثية وثقافة العطاء والأجواء الفريدة وتجارب الطعام الشهية
وتلعب المؤسسات الكبيرة في دعم المجتمع المحلي في ديليجان دوراً مهماً لتحقيق النهضة في كل القطاعات، ويعتبر الضيافة والسياحة من أهم المجالات بالنسبة للمدينة، وبرز مؤخراً دور شركة «جرين روك للإدارة» في تحويل أراضي أرمينيا، خاصة ديليجان، إلى مراكز فرص مستدامة وشاملة.
تدمج الشركة مشاريع تجارية وثقافية واجتماعية لتعزيز السياحة، والحفاظ على التراث المعماري، والارتقاء بالبنية التحتية في جميع أنحاء البلاد. وتعتمد «جرين روك» على أهداف رئيسية أهمها إنشاء ركائز اقتصادية جديدة من خلال التنمية الحضرية، والحفاظ على العمارة التاريخية وتكييفها، وتعزيز السياحة والجاذبية الإقليمية، وتعزيز فرص العمل والابتكار. وبناءً على ذلك بدأت الشركة مؤخراً العمل على مشروع «منتجع سكانا» في ديليجان متعدد الخدمات، والذي سوف تبلغ مساحته 43,000 متر مربع، ويضم 180 غرفة فندقية وقاعة مؤتمرات تتسع لـ 500 شخص. وينتظر أن يكون المجمع مركزاً للضيافة في ديليجان يضم فندقاً ودور سينما ومتاجر ومنتجعاً صحياً ومطاعم ومركز مؤتمرات، و صُمم ليصبح الوجهة السياحية والتجارية الرائدة في ديليجا. وإلى جانب مجمع «منتجع سكانا»، تشمل الخطط إنشاء قاعة موسيقى لتشكل مكاناً ثقافياً للحفلات والمحاضرات والمسرح وتعليم فنون الشباب، وذلك إلى جانب الحديقة الوطنية والسلالم المتحركة الإبداعية، والتي تعمد إلى تحسين المناظر الطبيعية التي تربط المجمع بالمدينة من خلال مساحات عامة خضراء وسلالم متحركة خلابة.

وقالت ماريتا جيفوركيان، الشريكة المؤسسة لشركة «جرين روك للإدارة» والتي تنحدر أصولها من ديليجان: «من موقعها على سفوح جبال القوقاز تمثل ديليجان موطن الجمال الأصيل، ما أكسبها لقب»سويسرا أرمينيا«، وبالنسبة لي، أجد نفسي ميالة إلى ديليجان، المدينة التي نشأت فيها وتسكن في قلبي دوماً، ويدفعني حبي لها إلى أن أرسم أينما ذهبت صورة ناصعة تتماهى مع روعتها، إن ديليجان واحة خضراء تزخر بالمناظر الطبيعة والتجارب التراثية والثقافية التي تواكب تطلعات الجميع، بدءاً من مسارات الغابات الخلابة إلى الأديرة التي يرجع تاريخها إلى القرون الوسطى، وربما يصف البعض ديليجان بأنها مكان معزول، ولكن غاب عن أذهانهم بأن لهذه المدينة إيقاعها الخاص، والذي يتطلب حضوراً متأملاً وواعياً، فهي مكان تسوده روح المشاركة والعطاء، وسرعان ما تبهر زوارها بجمالها الطبيعي الأخاذ، الذي لا يضاهيه سوى حفاوة سكانها واعتزازهم بمدينتهم».
وأضافت ماريتا جيفوركيان: «يشتهر سكان ديليجان بكرم ضيافتهم، وإتقانهم الحرف التقليدية، وحبهم العميق للطبيعة. ويلمس زوار المدينة روح المحبة والمودة لديهم، سواء عند الجلوس في أحد مقاهيها النابضة بالحياة أو المشاركة في ورشة لصناعة تقليدية. وتجمع المدينة بين جذورها الضاربة في التاريخ والتطور المستدام، والذي يقوده مجتمعها المحلي مع الحفاظ على أسلوب الحياة الأصيل فيها، إذ تتمثل الرؤية هنا في تعزيز التراث وضمان استمراره. ومن الأمثلة البارزة على ذلك، ترميم البيوت القديمة بطريقة تحافظ على تاريخها وجمالهما العمراني من جهة، وتحويلها إلى أماكن تنبض بالحياة وتحفز ساكنيها على التأمل بماضي ديليجان ومستقبلها، وكما يمكننا ذكر إطلاق بداية إنشاء مجمع سكانا متعدد الوظائف في ديليجان، الحائز على الجوائز، إذ يمثل مدينة داخل مدينة ويحتضن فندقاً وقاعة حفلات موسيقية، فضلاً عن المقاهي والمنتزهات ودور السينما ومساحات العمل المشتركة ومرافق الرفاهية الصحية والتسوق. ويمزج المجمّع بين العمارة المعاصرة والتصميم الذي ينسجم مع بيئته الطبيعية، ليتناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة ويدعم أبناء المجتمع المحلي. وحازت مجموعة»جرين روك للإدارة«مؤخراً على جائزة أفضل مشروع سياحي مستدام في حفل توزيع جوائز السياحة العالمية لعام 2025 عن هذا المشروع المتميز».

وختمت ماريتا جيفوركيان بالقول: «إلى جانب تسليطه الضوء على التزام»جرين روك«بالاستدامة البيئة، سيسهم مجمع سكانا في توفير أكثر من 800 فرصة عمل، بما يدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في ديليجان، ويؤكد أن المشاريع الأكثر تأثيراً هي تلك التي تضيف إلى المكان ولا تستنزفه، وتحافظ على جماله وثقافته وتقاليده. وفي إطار سعينا للنهوض بالمجتمع المحلي وتطوير ديليجان على كل الأصعدة أطلقنا مؤسسة»جرين روك«التي تشرف على مجموعة من المنصات والمبادرات التي تهدف إلى تطوير ديليجان من كل النواحي والقطاعات والعمل على النهضة بالمجتمع المحلي لتكون المدينة منارةً سياحيةً وثقافيةً كما كانت».
فلسفة خاصة
تعمل مؤسسة «جرين روك» Green Rock Foundation في ديليجان ضمن فلسفة خاصة مبنية على ثلاث قواعد وهي: «من أجل ديليجان. من أجل الناس. من أجل المستقبل». تُكرّس المؤسسة جهودها لرعاية هوية المدينة الفريدة وضمان استمراريتها. وانطلاقًا من روح هذه المدينة وشعبها، تركز المؤسسة على الثقافة، والمجتمع، والاستدامة، وتعزز التنمية المجتمعية والتعليم والحفاظ على التراث الثقافي في ديليجان والمناطق المحيطة بها.
دعم التعليم
تتمحور مجالات تركيز «جرين روك» على التعليم من خلال تقديم منحٍ دراسيةٍ وموارد وتدريباً للمدارس المحلية، بالإضافة إلى برامج ما بعد المدرسة ودروس خصوصية وورش عمل، وعلى الحفاظ على التراث الثقافي من خلال رعاية الفعاليات الثقافية ومشاريع الترميم، ودعم الفنانين المحليين للحفاظ على التراث الثقافي لديليجان، وعلى تنمية المجتمع من خلال الاستثمار في البنية التحتية المحلية لتحسين جودة حياة السكان. وتعتز المؤسسة برسالتها التي تهدف إلى تعزيز رفاهية وجودة حياة سكان ديليجان من خلال التنمية المجتمعية والدعم التعليمي والحفاظ على التراث الثقافي، وإقامة أنشطة مجتمعية وثقافية وترفيهية، وتعليمية ورياضية اجتماعية.
ومن أبرز مبادرات ومنصات مؤسسة «جرين روك» هي «أبيشيوس أرمينيا في ديليجان»، أو المدرسة الدولية للضيافة وفنون الطهي، وهي الشقيقة الأكاديمية لـ «أبيشيوس فلورنسا»، المبادرة الرائدة لمؤسسة «جرين روك» بالشراكة مع جامعة فلورنسا للفنون. وترعى «أبيشيوس أرمينيا» إلى جانب التعليم قادة المستقبل في مجالات الضيافة وفنون الطهي والسياحة، مما يعزز دور أرمينيا على الساحة العالمية، ويدعم النمو الإقليمي المستدام.
كذلك، تمثل منصة «تعرّف على ديليجان» مبادرة من مؤسسة «جرين روك» تُروّج للمدينة كوجهةٍ إبداعيةٍ ومستدامةٍ ومجتمعيةٍ لسياحة الأعمال. وبفضل التقدير العالمي المُبكر من خلال جوائز التميز في قطاع المعارض والمؤتمرات والمعارض (MICE)، واستراتيجيتها الشاملة التي تُركّز على الثقافة والتعليم والبيئة والمجتمع، يُشير هذا المشروع إلى بروز ديليجان الجريء على الساحة الدولية. تهدف المبادرة إلى تعزيز مجتمع ديليجان، وهي مبادرة سياحية ومجتمعية تُروّج لديليجان وجهة ثقافية وطبيعية وإبداعية رائدة في أرمينيا.

تجمع المبادرة الشركات والفنانين والسكان المحليين للتعريف بديليجان من خلال ركائزها الرئيسية: التعرّف على الثقافة، والطبيعة، والناس، والتذوق والنكهات، والتعرّف بنفسك، وتركز المنصة على تطوير تجارب أصيلة مثل ورش العمل الحرفية، والمسارات السياحية الجديدة، ومبادرات إعادة استخدام البلاستيك، وشهادات قطاع الضيافة، والفعاليات المجتمعية. وتُعزز المنصة التعاون الإقليمي والدولي، وتمثيل ديليجان في منصات ومعارض السياحة العالمية. وتشمل الأولويات الحالية توسيع نطاق الرؤية الرقمية، وإنشاء باقات سفر ذات طابع خاص، وبناء شراكات أقوى داخل منظومة السياحة المحلية.
التاكسي الأخضر
وفي الجانب البيئي، تبرز مبادرة «التاكسي الأخضر»، ففي في عام ٢٠٢٢، بلغت انبعاثات الكربون السنوية في أرمينيا ٦.٤١ مليون طن، أي ما يعادل ٠.٠٢٪ من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. تُعد انبعاثات السيارات من الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء في المدن الأرمينية. وتماشياً مع مبادئ التنمية المستدامة، قدمت مؤسسة «جرين روك» سيارات تويوتا كورولا هجينة جديدة موديل ٢٠٢٣ لمدينة ديليجان. يهدف إطلاق سيارات الأجرة «التاكسي الأخضر» الصديقة للبيئة في ديليجان إلى تحسين النقل للسكان المحليين والزوار على حد سواء، ومعالجة المخاوف البيئية.
أما مدرسة ديليجان الرياضية، فأُعيد افتتاحها في ٩ ديسمبر ٢٠٢٣، مما أتاح دمج أحدث المعايير والتقنيات. تُسهم الملاعب الرياضية المُحسّنة، والقاعات، وغرف تبديل الملابس، والمعدات الحديثة في توفير بيئة تدريب أكثر فعالية وراحة وسهولة للأطفال في ديليجان.

ونجحت المدينة في استضافة منتدى السياحة الإقليمي (TRF) لأول مرة في ديليجان يومي 26 و27 أكتوبر 2024، وأتاح فرصاً جديدة للتعاون الإقليمي. نُظِّم المنتدى بدعم من لجنة السياحة التابعة لوزارة الاقتصاد في أرمينيا. ومن المخطط جعل منتدى السياحة الإقليمي في ديليجان حدثاً سنوياً لمناقشة القضايا المهمة وجمع رواد الصناعة.
ومن التجارب المجتمعية اللافتة في مبادرات «جرين روك» أكشاك الذرة، إذ جهزت المؤسسة في مايو 2024 بتجهيز 25 كشكًا خشبيًا وزودتها بالعلامات التجارية. سُلِّمت الأكشاك إلى المدينة لتركيبها، لتحل محل القديمة التي كان السكان المحليون يبيعون الذرة فيها، وهي تجربة لا غنى عنها للسياح الذين يزورون ديليجان.
ولأن «جرين روك» تعمل على أساس قيم المجتمع، مع إعطاء الأولوية للتعليم والتنوع الثقافي والمشاركة المدنية، صُمم «البرنامج الصيفي» للمؤسسة لتعزيز هذه القيم وتعزيز حياة مجتمعية أكثر حيوية. تهدف هذه المبادرات إلى تهيئة بيئة تشجع على المشاركة المجتمعية، وتوطيد الروابط الاجتماعية، والمساهمة في تطوير الحياة الثقافية.
تجربة فريدة
على المستوى الفني، تُعرض لوحة «منظر البحر» لهوفهانيس إيفازوفسكي (التي تُصوّر شواطئ البحر الأسود)، والتي رُسمت عام ١٨٧٠، في متحف ومعرض ديليجان المحلي للفنون. وبدعم من وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة في أرمينيا، وبتمويل من مؤسسة «جرين روك»، تنتظر زوار ديليجان تجربة جديدة وفريدة من نوعها: فرصة التفاعل مع «منظر البحر» من خلال تقنية الواقع الافتراضي، وهي تجربة تُنفّذ بالتعاون مع منظمة ARLOOPA.
ويهدف برنامج جيل المستقبل في ديليجان إلى توفير منح للشباب لتنفيذ مبادرات تحسين المجتمع. و اختير مشروعان أحدهما لتجديد ملعب في ديليجان، والآخر لتثبيت رموز الاستجابة السريعة (QR codes) في المواقع السياحية والتاريخية، مع ربطها بموقع إلكتروني يحتوي على معلومات عن كل موقع.
أما مبادرة «أفضل صديق للمتحف»، فهي ثمرة مذكرة تفاهم بين متحف الفنون الشعبية في ديليجان ومؤسسة «جرين روك». و يشمل التعاون المجالات التالية: التعاون في المعارض، والشراكات البحثية، والبرامج التعليمية والتدريسية، والفعاليات والمهرجانات، والإقامات الفنية، والمشاريع الرقمية، وحفظ التراث الثقافي، ونشر الكتالوجات والألبومات، وغيرها.
وتمثل «العناية بكلاب مدينة ديليجان» مبادرة مجتمعية تُركز على الإدارة الإنسانية للكلاب الضالة من خلال التطعيم والتعقيم والتثقيف. يجمع المشروع بين الرعاية البيطرية ورواية القصص وحملات التوعية لتبديد الخرافات حول الكلاب، وتعزيز الملكية المسؤولة، وتسليط الضوء على فوائد التعايش الصحي والمتوازن بين الناس وكلاب الشوارع في المدينة.
وفي هذا الإطار قالت إيكاترينا بريديكينا رئيسة مؤسَّسة جرين روك ومدرسة أبيشيوس أرمينيا الدولية للضيافة: «نجمع في عملنا بين الثقافة والتعليم والتنمية المستدامة، إذ مشاريع تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية وتوفير فرص جديدة للنمو الإقليمي. وتنفذ المؤسَّسة برامج تركز على حفظ التراث الثقافي، وتطوير الصناعات الإبداعية، وتعزيز مبادئ الاستدامة».
وأضافت: «نعمل على ثلاثة محاور هي: الأول الثفاقة والفن و من خلاله ندعم الفنانين والمبادرات الثقافية في ديليجان لنجعل من حياة المجتمع والسيّاح أكثر إشراقاً، والثاني تطوير أسلوب حياة السكان المحليين من خلال مشاركتهم في العديد من الفعاليات وابتكار أفكار جديدة تضمن مشاركتهم واندماجهم في عملية التطور، والثالث هو الاستدامة، ولا نعني هنا التي تتعلق بالممارسات البيئبة وإنما نعني تطوير الفكر المستدام والتدريب على الاستهلاك المستدام، ولدينا مشروعان أساسيان نعمل عليهما الأول مدرسة أبيشيوس أرمينيا الدولية للضيافة في ديليجان التي افتتحناها مؤخراً بالشراكة مع مدرسة أبيشيوس الدولية للضيافة في إيطاليا فلورنسا، ومن خلالها نعمل على تطوير مشهد الضيافة والعمل الفندقي ليس فقط أرمينيا لكن في المنطقة كاملة، هذه المدرسة الأولى من نوعها في أرمينيا، و نقدم شهادتين من خلال هذه المدرسة، الأولى تركز على إدراة الفنادق والتعامل مع الضيوف، والثانية على الطهي وإعداد الطعام، و بدأنا العمل على برنامج تطوير المهارات المهنية وورش عمل احترافية لكل من يريد زيارة ديليجان وتجربة شيء جديد ومختلف. أما مشروعنا الثاني فهو منصة»ميت ديليجان«Meetdilijan.com وتتخذ من المجتمع والسكان المحليين محركها الرئيسي، ومن خلالها نعمل على جمع المشاريع السياحية والفندقية والوجهات السياحية والطبيعية والثقافية والاجتماعية تحت سقف واحد، لنروج ديليجان للعالم كمكان رائع للعيش والعمل، ونطمح من خلال كل هذه الجهود إلى جعل المدينة منارةً عالمية تجذب القاصي والداني بخدماتها المميزة وطبيعتها الخلابة وفنادقها ومطاعمها المميزة،ونريد من جعل ديليجان منطقة عالمية تشجع الزوار على البقاء فيها أكبر قدر ممكن وزيارة جميع وجهاتها الخلابة، ولدينا مشاريع مستقبلية أيضاً أحدها هو تأسيس مركز لرواد الأعمال نحضّر لافتتاحه في العام المقبل، إلى جانب تركيزنا على استضافة منتدى للسياحة العالمية في ديليجان لجلب شركات ومؤسسات السياحة وتطوير الأعمال الإقليمية لنعمل سويةً على تطوير ديليجان من خلال العصف الذهني وتبادل الخبرات».
وختمت إيكاترينا بريديكينا: «لدينا مهمة رئيسية بجعل ديليجان على المخطط السياحي لجميع السياح في العالم، ونريد من الجميع معرفة ما لدى ديليجان، فمثلاً خلال الشهر الماضي كان لدي فرصة المشاركة في تجمع الخبراء السياحيين في منطقة كاتالونيا، والهدف منه كان تطوير قطاع الأطعمة والمشروبات عالمياً، وفي المؤسَّسة قدمنا طلباً لاستضافة هذا التجمع في ديليجان في 2029، وننؤمن بأن الترويج للمدينة من خلال تقديم جميع المعلومات سوف يمنح الجمهور قرباً من ديليجان أكثر من خلال معرفة الكثير عنها لتتشكل لديهم الرغبة في زيارتها، وسوف يكون في انتظارهم الخدمة المميزة والطعام الشهي والطبيعة الخلابة، ليستمتع الجميع بالبقاء وإحضار عائلاتهم وأصدقائهم في المستقبل، وسوف يكون من دواعي سرورنا تقديم الخدمة المثالية لهم».