أعلنت منصة Open AI إتاحة ميزة غرف المحادثة الجماعية لمساعدة المستخدمين على الإبداع والتخطيط.
وتتيح هذه الميزة لمجموعة من المستخدمين الانضمام إلى محادثة واحدة مع الذكاء الاصطناعي، لتضيف بعداً اجتماعياً لاستخدامات ChatGPT.
دردشات ChatGPT الجماعية.. كيف تعمل؟
أظهرت المعاينة العامة الأولى التي شاركها مهندسو OpenAI أن واجهة الويب الآن تتضمن زر «بدء دردشة جماعية» في شريط التنقل العلوي.
عند الضغط عليه، يتم إنشاء رابط دعوة فريد يمكن مشاركته مع الآخرين، وأي شخص يحمل الرابط يمكنه الانضمام إلى الدردشة الجماعية ورؤية سجل المحادثات السابقة بالكامل.
باختصار، تعمل الدردشات الجماعية مثل غرفة دردشة دائمة يكون فيها ChatGPT مشاركاً.
وتُدرج جميع الدردشات الجماعية في قسم جديد بالجانب بعنوان «Group Chats» لتسهيل الوصول إليها.
يمكن لأي فريق مشروع أو مجموعة دراسة أو أصدقاء الانضمام إلى نفس المحادثة، حيث يرى جميع الأعضاء نفس سياق المحادثة وردود الذكاء الاصطناعي، مما يمنع تكرار المحادثات ويضمن استمرارية النقاش، مشابها لكيفية عمل القنوات في تطبيقات مثل Slack أو Discord.
تحديد دور ChatGPT في المحادثة وإدارة سلوكه
يوفر OpenAI أدوات للتحكم في سلوك الذكاء الاصطناعي في الدردشات الجماعية.
وتُحفظ التعليمات المخصصة للدردشات الجماعية بشكل منفصل عن تعليمات ChatGPT الشخصية، مما يحافظ على خصوصية المستخدم وسياق محادثاته الفردية.
كما يمكن لمنشئ الدردشة (أو المشاركين المصرح لهم) تحديد ما إذا كان ChatGPT سيستجيب تلقائياً لكل رسالة، أو فقط عند الإشارة إليه مباشرة.
ولا يسمح الوضع الافتراضي، للذكاء الاصطناعي باستخدام أي من سجل الدردشة أو الذاكرة الشخصية للمستخدم، مما يضمن أن كل دردشة جماعية تبدأ بسياق جديد تماماً.
كما يمكن تخصيص دور أو شخصية الذكاء الاصطناعي في الدردشة الجماعية، مثل جعله مساعداً للبرمجة، أو ميسراً للنقاش، أو مدرساً للغة، ما يساعد في توافق سلوك الذكاء الاصطناعي مع أهداف المجموعة.
ميزات تفاعلية جديدة: رد.. دمج.. إجراء بحوث
تختبر OpenAI مجموعة من الميزات التفاعلية لجعل الدردشات الجماعية أقرب لتطبيقات المراسلة الحديثة، بما في ذلك:
سلاسل الردود: الرد على رسالة محددة داخل سلسلة فرعية.
ردود فعل: استخدام رموز تعبيرية لتقديم ملاحظات سريعة.
مؤشرات الكتابة: عرض من يقوم بالكتابة حالياً.
مشاركة الملفات: رفع مستندات لمناقشتها مع الذكاء الاصطناعي والمجموعة.
أدوات إنشاء الصور: دمج قدرات ChatGPT على إنشاء الصور (مثل DALL·E) داخل الدردشة الجماعية.
التصفح والبحث عبر الإنترنت: الذكاء الاصطناعي يمكنه جلب معلومات من الويب ضمن سياق الدردشة الجماعية.
تهدف هذه الميزات إلى تعزيز التعاون مع الذكاء الاصطناعي في الوقت الحقيقي، مثل السماح لأعضاء الفريق بالتفاعل مع اقتراحات الذكاء الاصطناعي مباشرة أو متابعة موضوع معين في سلسلة فرعية دون تعطيل الحوار الرئيسي.
رؤية سام ألتمان: من Slack إلى التعاون المعتمد على الذكاء الاصطناعي
يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، أن أدوات مثل Slack تخلق أحياناً «عملاً زائفاً» بسبب كثرة الرسائل.
ويهدف ألتمان إلى استبدال أدوات المكتب التقليدية بأخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم الوكلاء الذكاء الاصطناعي بإدارة التواصل الروتيني، مع تدخل البشر عند الحاجة فقط.
وتعمل الدردشات الجماعية في ChatGPT نحو هذه الرؤية، حيث تصبح المنصة مركزاً للتعاون، يدمج البشر والذكاء الاصطناعي لإنجاز المشاريع، مع إمكانية التوسع لتصبح مثل (Slack لعصر الذكاء الاصطناعي).