أطلقت شرطة ولاية تينيسي الأمريكية عملية بحث واسعة، بعد تلقيها بلاغاً عن طفل يبلغ من العمر 10 سنوات قاد سيارة والدته وغادر بها من أمام مدرسة رايت الابتدائية عقب خلاف معها.
وقالت الشرطة: إن بلاغاً ورد قرابة الساعة الواحدة ظهراً يفيد باختفاء الطفل داخل سيارة تركت قيد التشغيل في موقف المدرسة وأفادت الأم أنها ابتعدت دقائق قليلة لتسليم أوراق داخل المدرسة قبل أن تعود وتجد أن السيارة والطفل اختفيا.
وأوضح شاهد عيان أن السيارة تحركت للخلف بسرعة وكادت تصطدم بمركبة أخرى قبل أن تقفز فوق الرصيف وتتجه مسرعة إلى الطريق وأظهرت كاميرات المراقبة عدم اقتراب أي شخص من المركبة، ما دفع المحققين للاعتقاد بأن الطفل هو من كان يقودها.
وعثرت الشرطة لاحقاً على السيارة متوقفة في مرآب منزل العائلة على بعد نحو كيلومترين من المدرسة، بعد اصطدامها بثلاجة داخل المرآب. وعثر على الطفل داخل المنزل دون إصابات، بينما كان والده موجوداً معه.
وخلال مباشرة الشرطة للواقعة، اكتشف أن والد الطفل مطلوب بموجب مذكرة اعتقال في ناشفيل تتعلق بسرقة ممتلكات عبر الاحتيال الإلكتروني، وقد تم توقيفه.
وقال تايلر تشاندلر رئيس شرطة جبل جولييت: إن الطفل لن يواجه أي اتهامات نظراً لصغر سنه وافتقاره للأهلية القانونية. مشدداً على أهمية التنسيق بين الجهات الأمنية والمدارس.
ودعت المنطقة التعليمية الأهالي إلى الممارسة الأكثر أماناً على الإطلاق لزيارة الحرم الجامعي وهي ركن السيارة في مكان مخصص لوقوف سيارات الزوار، وإيقاف تشغيل السيارة، وقفل أبوابها، واصطحاب أي أطفال برفقتهم إلى داخل المبنى.