كشفت السلطات المعنية في محافظة درعا السورية حقيقة ما يجري تداوله بشأن وجود مغارة ذهب في ريف درعا الشمالي جنوبي البلاد، في وقت تدافع السكان إلى المغارة.
وأكد مدير منطقة الصنمين وائل الزامل في بيان نشرته محافظة درعا: «تتابع مديرية منطقة الصنمين ما يتداول على وسائل التواصل حول اكتشاف مغارة تحتوي على ذهب، أثناء حفر قبو أحد المنازل في مدينة الحارة».
وأوضح أن «ما ظهر حتى الآن فتحة صغيرة خلال أعمال الحفر، وما زالت طبيعتها مجهولة، ولم تسجل أي مشاهدة أو دليل على وجود ذهب في الموقع».
وأكد أن وحدات الأمن اتخذت إجراءات في المنطقة لمنع حالات التدافع، بعد ازدياد أعداد المواطنين حول مكان الحفر، وذلك حفاظاً على سلامتهم، مشيراً إلى انتظار وصول فريق مختص من مديرية الآثار لإجراء الكشف الفني وتحديد طبيعة الفتحة بشكل دقيق.
ودعا الزامل إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، مطالباً وسائل الإعلام بتحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، محذراً من أن استمرار التجمعات قد يعرض حياة السكان لخطر التدافع والازدحام.
وتجمعت أعداد كبيرة من الأهالي منذ ساعات حول موقع الحفر، في حين يواجه الأمن الداخلي صعوبة في فض التجمعات، واضطر لإطلاق النار تحذيراً، فيما فرضت قوى الأمن حظر تجوال بمدينة الحارة.
وعثر على كميات من الذهب في المنطقة ذاتها خلال السنوات السابقة، وكان النظام السابق قد سيطر عليها آنذاك.