إعداد: محمد عز الدين
شهدت جزيرة هاواي الكبرى، أكبر جزر أرخبيل هاواي، تدفقاً غزيراً لأنهار من الحمم البركانية من بركان كيلاويا، أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، وذلك في أحدث ثوران له أول أمس، ليصبح هذا الثوران السابع والثلاثين منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وفقاً لما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
يعد كيلاويا، واحداً من 6 براكين نشطة في جزر هاواي، إلى جانب مونا لوا، أكبر بركان نشط في العالم. ويستمر البركان في الثوران على فترات منتظمة منذ الأربعين عاماً الماضية تقريباً، متداخلاً جزئياً مع الجانب الشرقي لبركان مونا لوا، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 4267.2 كيلومتر (14 ألف قدم)، بحسب ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكشفت أبحاث حديثة في جامعة هاواي في مانوا أن البركانين يشتركان في مصدر صهارة داخل النقطة الساخنة في هاواي، المعروفة باسم عمود الوشاح، بينما يمتلك كل بركان أيضاً مصادر صهارة خاصة به. ويمكن للصهارة من الجزء المشترك أن تنتقل إلى أي منهما.
يحظى كيلاويا بمكانة خاصة في الثقافة الهاوايية الأصلية، إذ يقدر عمره بين 210 آلاف و280 ألف سنة، لكنه لم يظهر فوق مستوى سطح البحر إلا قبل نحو 100 ألف سنة. وسجل أطول وأشد ثوران له بين يناير 1983 وإبريل 2018، وأدى إلى أضرار جسيمة بالممتلكات، بما في ذلك تدمير مدينتين عام 1990، فضلاً عن إتلاف شاطئ رملي أسود شهير.