حظيت حملة لإطلاق سراح تشارلز برونسون، المعروف باسم «أخطر سجين في بريطانيا»، بدعم شخصيات رياضية بارزة مثل الملاكم تايسون فيوري، ولاعب كرة القدم جون تيري، وأسطورة تشيلسي دينيس وايز.
وبحسب صحف إنجليزية، تأتي الحملة بعد قضائه نحو خمسين عاماً خلف القضبان، معظمها في الحبس الانفرادي.
مسيرة برونسون الإجرامية وراء القضبان
برونسون، المولود باسم مايكل جوردون بيترسون، سُجن لأول مرة عام 1974 بعد إدانته بالسطو والاقتحام العنيف وحيازة سلاح ناري، وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات فقط. ومع ذلك، ارتكب سلسلة من الجرائم داخل السجون، بما في ذلك الاعتداء على سجناء وضباط وأخذ رهائن، ما أدى إلى تمديد عقوبة سجنه لتصبح مدى الحياة.
أشهر جرائمه داخل السجن كانت في 1999، عندما أخذ مدرس الفن فيل دانييلسون رهينة لمدة 44 ساعة، الأمر الذي أدى إلى الحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 2000.
الدعم الرياضي لحملة الإفراج
نشر تايسون فيوري مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه:
حان الوقت للخروج من تلك الأماكن والابتعاد عن المشاكل. عد إلى منزلك وابدأ حياة جديدة.
كما نشر كل من جون تيري ودينيس وايز رسائل دعم مماثلة، مؤكدين أن برونسون قضى نصف قرن في السجن وأنه يستحق فرصة جديدة للاندماج في المجتمع.
محاولات الإفراج المشروط
استعرض مجلس الإفراج المشروط قضية برونسون آخر مرة في 2023، وقرر أنه لم يكن مؤهلاً للإفراج بعد. وأوضح المجلس أن مهاراته لإدارة مخاطر العنف المستقبلية لم يتم اختبارها بما يكفي خارج بيئته المقيدة، خاصة مع قضاء معظم الوقت في زنزانته بسبب نقص الموظفين.
الفن واللياقة البدنية كطريق للاندماج
خلال سنوات سجنه الطويلة، أصبح برونسون معروفاً كهاوٍ للفن واللياقة البدنية. في 2014، غيّر اسمه إلى تشارلز سالفادور تكريماً لفنان القرن الشهير سلفادور دالي، مؤكداً أنه أصبح «رجل سلام».
أسس برونسون مؤسسة «Born For Art» لتعليم الأطفال المحرومين الفن، ويبيع أعماله الفنية بما يصل إلى 2000 جنيه إسترليني للوحة واحدة، مخصصاً جزءاً للأعمال الخيرية أسبوعياً.
كما يمارس اللياقة البدنية بشكل مكثف، وقال إنه يقوم بـ2000 تمرين ضغط يومياً داخل زنزانته.