أصدرت المحكمة الرياضية الدولية، الأربعاء، قراراً نهائياً بإيقاف لاعب بيراميدز رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، بعد إدانته رسمياً بالتلاعب في العينة الخاصة باختبار المنشطات، في واحدة من أكبر القضايا التي شغلت الوسط الرياضي المصري خلال السنوات الأخيرة.
إدانة بالتلاعب في العينة.. وحكم نهائي
أكدت المحكمة أن التحقيقات أثبتت وجود تلاعب مباشر في عينة المنشطات التي خضع لها اللاعب، ما دفعها إلى توقيع أقصى العقوبات، ليصبح صبحي غير مؤهل للمشاركة في أي نشاط كروي حتى انتهاء مدة الإيقاف.
وتسلّم الجانب المصري القرار بشكل رسمي، الأربعاء، تمهيداً لاتخاذ الخطوات الإجرائية المعتمدة، وإخطار اللاعب وناديه واتحاد كرة القدم، بهدف بدء تنفيذ العقوبة وفق اللوائح الدولية المنظمة.
يأتي الحكم بالتزامن مع أزمة أخرى يواجهها اللاعب، تتعلق بتهم تزوير في محررات رسمية تخص دراسته بأحد المعاهد.
قضية موازية.. ملف التزوير يعود للواجهة
القضية الثانية التي تلاحق رمضان صبحي تتمثل في اتهامه بالتزوير في أوراق رسمية تخص قيده ومعاملاته داخل معهد الفراعنة للسياحة.
وتقرر استمرار حبس رمضان صبحي على ذمة القضية حتى 30 ديسمبر موعد النطق بالحكم.
وفي تطور مفاجئ، طالب ماجد سامي، رئيس نادي وادي دجلة السابق، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لإيجاد حل لأزمة اللاعب.
أبرز ما قاله ماجد سامي على صفحته بموقع «فيسبوك»، هو ذكره أن الرئيس تساءل سابقاً عن إمكانية تخريج 6000 لاعب محترف مثل محمد صلاح.
ويرى سامي أن إعفاء لاعبي المنتخبات الوطنية في مراحل الناشئين من التجنيد سيمنع لجوء البعض لطرق ملتوية للحصول على الإعفاء عبر تعطيل دراستهم.
ودعا ماجد سامي الرئيس إلى إعفاء رمضان صبحي وحفظ قضيته، معتبراً أن مكانه لا يجب أن يكون داخل السجون.
أزمة تتصدر المشهد الرياضي
قرار الإيقاف، إلى جانب ملف التزوير، يعيد طرح أسئلة كبيرة حول مستقبل اللاعب، الذي كان يُعد واحداً من أبرز المواهب المصرية في السنوات الماضية. ومع تعدد القضايا وتشعبها، يبقى مصير رمضان صبحي غامضاً، وسط جدل متصاعد داخل الوسط الرياضي والإعلامي.