«إن حماية المرأة هو واجب وطني، وتقع مسؤوليتها علينا جميعًا» بهذه الكلمات استهلت مريم إسماعيل مدير مركز حماية المرأة في دائرة الخدمات الاجتماعية كلماتها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يحتفل به العالم بتاريخ 25 نوفمبر من كل عام.
وقالت: نجدد العهد على الالتزام بحماية المرأة مع شركائنا في المسؤولية، بتقديم كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي والاقتصادي والقانوني.
وأكدت على الوقوف ضد أشكال العنف بأكملها، والعمل على تمكين المرأة المعنفة وإعادة دمجها في المجتمع، منطلقين من إيماننا بأن المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تربي الأجيال.
جاء ذلك خلال فعالية في بيت الحكمة تحت شعار «تمكين المرأة يبدأ من حمايتها»، تضمنت العديد من المشاركات والفقرات بمشاركة جامعة المدينة في عجمان ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وجمهور من المختصين في هذا القطاع.
وعرفت مريم إسماعيل بالخدمات التي يقدمها المركز، والذي يختص بحماية النساء اللائي يتعرضن للاعتداء بأنواعه، اللفظي والجسدي والاقتصادي، وأيضًا حماية شاهد، وتقديم الخدمات الإيوائية والاستشارات الاجتماعية والنفسية والقانونية، والعمل على تأهيلها لإعادة دمجها في المجتمع.
فيما قدمت الدكتورة نبال خيال المعلم من جامعة المدينة عجمان محاضرة بعنوان «العنف، مواجهات المرأة -الأسباب -الأشكال والحلول الاستراتيجية»، وبدأت بنبذة تعريفية عن سبب إطلاق هذا القرار من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999، واعتبار 25 نوفمبر من كل عام يوماً للتوعية بجميع أشكال العنف ضد المرأة.
والسبب في ذلك يعود إلى عملية اغتيال الأخوات ميرا بال باتريسيا وماريا ومينيرفا، وهن ناشطات سياسيات في الدومينيكان، بأوامر من حاكمها رافاييل تروخيلو عام 1960، واللائي يعرفن بالفراشات المحلقة بسبب قرارهن بعدم الصمت عن الظلم، ورُمِينَ في البحر الكاريبي.
وذكرت المحاضرة أنه بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، تتعرض امرأة من بين كل ثلاث نساء حول العالم لأحد أشكال العنف الجسدي أو الجنسي، وعادة ما يكون على يد شريكها، كما أن 52% فقط من النساء حول العالم لديهن حرية اتخاذ القرارات الخاصة بالصحة الجنسية والإنجابية.
وفي عام 2017، كشفت إحصائية أخرى أن نصف النساء اللائي يُقتلن حول العالم هن ضحايا شريكهن أو أحد أفراد العائلة، مقابل رجل واحد من بين عشرين رجلاً يقتل في ظروف مشابهة، أمَّا عربياً، فتتعرض 37% من النساء لأحد أشكال العنف أو أكثر في حياتها، وتتزوج 14% من الفتيات العربيات تحت سن الثامنة عشرة، ويبلغ عدد الزوجات عالمياً 700 مليون فتاة.
ضحايا الشريك أو أحد أفراد العائلة
امرأة من بين كل ثلاث نساء تتعرض للعنف الجسدي
25 نوفمبر 2025 20:27 مساء
|
آخر تحديث:
26 نوفمبر 20:50 2025
شارك