نظمت جامعة السوربون أبوظبي عرضاً فنياً راقصاً حصرياً بعنوان «نون» على مسرح زايد لاختتام فعاليات مبادرة عام المحيط التي أطلقتها في عام 2025. وقد صمم هذا العرض المبدع خصيصاً للجامعة على يد المصمّم الحركي المعروف علاء كريميد، وقدّمته فرقة سمة للمسرح الراقص، حيث تنوعت فقراته بين الحركة والإيقاع والسرد البصري لتجسد صلة الإنسان المتجددة بالمحيط.
ويستوحي العمل الفني رمزيته من مفهوم «نون» بوصفه المحيط الأول في الثقافات القديمة، حيث تناول في مشاهده معاني النشأة والضعف والتجدد، داعياً الجمهور، الذين تجاوز عددهم 200 ضيف، للتأمل في كيفية تشابُه مسارات الحياة الإنسانية مع حركات مدّ المحيط وجزره.
وأطلقت الجامعة مبادرة عام المحيط مطلع عام 2025 بدعم من معهد المحيطات في الجامعة، الذي تم تأسيسه خلال مؤتمر COP28، وأسهمت المبادرة في تنظيم بعثات بحثية بحرية في مياه أبوظبي شملت تطبيق تقنيات الحمض النووي البيئي (eDNA) والتقنيات الصوتية المتقدمة، وتقييماً للنظم البيئية لأشجار المانغروف.
كما نظّمت الجامعة خلال العام سلسلة من المعارض العامة والمؤتمرات والفعاليات العلمية، مثل «محيط من العوالق» و«أصداء الأرض»، كما استضافت ندوة دولية بعنوان «مستقبل المحيطات» بالتعاون مع مركز آسيا والمحيط الهادئ للقانون البيئي بجامعة سنغافورة الوطنية، وشاركت في جلسات نقاشية وورش عمل ومبادرات يقودها الطلبة ضمن المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025، الذي ينظمه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تماشياً مع التزامها بتشجيع الحوار العالمي حول مستقبل المحيطات.
وتكلّلت المبادرة بالعرض الختامي «نون»، الذي برز بوصفه تذكيراً للمجتمع بأن حماية المحيط هي مسؤولية علمية ونداء ثقافي يستوجب التفاعل والعمل.
وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال بْراز، مديرة الجامعة: «اختتم عرض نون عام المحيط بأسلوب فني ومؤثر، ليتوج جهود جامعة السوربون أبوظبي التي عملت طوال العام على بلورة فهم أشمل وأعمق عن البيئة البحرية وتطوير الأبحاث اللازمة لحمايتها، مستندة إلى منهجية تجمع بين الفن والعلم والمشاركة المجتمعية».
«سوربون أبوظبي» تختتم مبادرة عام المحيط
27 نوفمبر 2025 01:24 صباحًا
|
آخر تحديث:
27 نوفمبر 01:24 2025
شارك