قضت المحكمة الاقتصادية في القاهرة بحبس صانع المحتوى والممثل المصري محمد عبد العاطي لمدة عامين وتغريمه 100 ألف جنيه، بعد إدانته بتهمة بث ونشر فيديوهات خادشة للحياء.
وجاء الحكم بعد أن أحالت النيابة المختصة المتهم إلى المحاكمة عقب سلسلة من التحقيقات المرتبطة بالمحتوى الذي ظهر به عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أيام من رفض محكمة الجنايات لاستئناف المتهم على قرار حبسه 45 يوماً على ذمة التحقيقات في قضية مماثلة تتعلق بنشر محتوى خادش وغسل الأموال، بحسب صحيفة اليوم السابع.

أقوال محمد عبدالعاطي أمام النيابة


استمعت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال في وقت سابق لأقوال محمد عبد العاطي، الذي نفى تعمده نشر أي محتوى خادش، مؤكداً أنه عمل على تصوير المواد بهدف تحقيق الأرباح وزيادة نسب المشاهدة.
وكانت نيابة أكتوبر قد أمرت بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة نشر مقاطع خادشة والخروج على الآداب العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

محمد عبدالعاطي.. تحفظ على الأموال وحبس


قضت محكمة جنايات القاهرة في أغسطس 2025، بالتحفظ مؤقتاً على أموال محمد عبدالعاطي، ومنعه من التصرف فيها، سواء أكانت أموالاً نقدية أم منقولة أم أسهماً وسندات أم أموالاً عقارية وشخصية.
وشمل القرار جميع البنوك العامة في مصر، ولا يسري على الراتب أو المعاش الحكومي باعتباره نفقة مؤقتة.
وقضي قرار التحفظ بمنع المتهم من التصرف في أمواله الشخصية، دون أرصدة الشركات التي يساهم فيها، سواء أكانت أموالاً نقدية أم منقولة أم سائلة، أم أسهماً أم سندات أم صكوكاً أم خزائن أم ودائع أم محافظ إلكترونية مملوكة لهم بالبنوك والشركات وغيرها، وأمواله العقارية والشخصية، وذلك بالبيع أو التنازل أو الرهن أو ترتيب أي حقوق شخصية أو عينية عليها، وذلك بجميع البنوك العامة داخل مصر.

ما محتوى محمد عبدالعاطي؟


قدم عبدالعاطي برنامج «مع احترامي» عبر يوتيوب، والذي شهد انتقاد ظواهر اجتماعية، بعبارات لاذعة حملت بعض الألفاظ الخارجة، التي كان يتم كتمها بشكل جزئي.
واتجه محمد عبدالعاطي لتغيير محتواه في الأسابيع التي سبقت القبض عليه، حيث أجرى مقابلات مع بعض الشباب، من بينهم صانعة المحتوى سوزي الأردنية، التي تواجه اتهامات مماثلة.
وخاض عبدالعاطي تجربة التمثيل في مسلسل «بريستيج» مع محمد عبدالرحمن ومصطفى غريب والمخرج عمرو سلامة، والذي تم عرضه في إبريل 2025، قبل بضعة أشهر من القبض عليه.