اختتمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بنجاح الدورة الخامسة والعشرين من مسابقة الخطابة البيئية السنوية بين الكليات والجامعات والتي تغطي المنطقة العربية وخارجها.
وجمعت الفعاليةُ الهجينة ثنائيةُ اللغة (الإنجليزية/العربية)، التي استمرت أربعة أيام، طلاباً جامعيين متحمسين أظهروا شغفاً كبيراً بالبحث والتفكير النقدي والقيادة البيئية، حيث استقبلت نسخة هذا العام 480 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية والجنسيات.
وقالت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: «على مدار خمسة وعشرين عاماً، برزت مسابقة الخطابة البيئية بين الكليات، كمنارة للتعليم البيئي وتمكين الشباب».
وطرحت المسابقة أربعة مواضيع مُلهمة ومُركزة على المستقبل، تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة للاستدامة والابتكار، حيث حمل الموضوع الأول عنوان «أزمتان مترابطتان: التغير المناخي والتنوع البيولوجي وطريقة معالجتهما» وحمل الموضوع الثاني عنوان «أثر مستحضرات التجميل وصناعة الملابس على البصمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية» فيما حمل الموضوع الثالث عنوان «إعادة النظر: كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على الحلول البيئية» والموضوع الرابع والأخير تحت عنوان «التحضر أم السلامة: دور المدن المستدامة في الصحة العامة».
وفاز عن موضوع «أزمتان مترابطتان: التغير المناخي والتنوع البيولوجي وطريقة معالجتهما» جامعة الأمير سلطان، كلية العمارة والتصميم، السعودية وعن الموضوع الثاني «أثر مستحضرات التجميل وصناعة الملابس على البصمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية» فازت جامعة صحار، كلية التربية، سلطنة عمان.
فيما فازت جامعتان بالمناصفة عن الموضوع الثالث «إعادة النظر: كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على الحلول البيئية» جامعة اليمامة، كلية الأعمال والإدارة، الخُبر، السعودية وجامعة صحار، كلية الهندسة، صحار، عمان وعن الموضوع الرابع «التحضر أم الرفاهية: دور المدن المستدامة في الصحة العامة»، جامعة الأمير سلطان، مركز التعليم والتعلم، السعودية.