أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن ذكري ميلاد اتحاد دولة الإمارات، كانت ميلاد وطنٍ استثنائي نهض من قلب الصحراء على بصيرة الآباء المؤسسين، توحدت فيه الإرادة لصناعة المجد.

وكتب سموه عبر حسابه في «إكس»: «في عيد الاتحاد الرابع والخمسين نقف أمام ميلاد وطنٍ استثنائي ؛ وطن نهض من قلب الصحراء على بصيرة الآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، يوم توحّدت الإرادة وصيغت دولة قبل أن تكون كياناً سياسياً—أسرةً واحدة تربطها القيم، ويشدّها التلاحم، ويورَّث مجدها جيلاً بعد جيل».

وتابع سموه: «واليوم، يمضي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بالمسيرة نحو آفاقٍ تتجاوز الممكن، واضعاً الإنسان في قلب مشروع التنمية، والأسرة الإماراتية في صميم رؤية المستقبل. وإلى جانبه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، صانع الفرص ومهندس التحولات الكبرى التي ارتقت بالإمارات إلى ميادين الريادة العالمية».

وأضاف: «وفي هذا اليوم المهيب... نُجدّد عهد الولاء لوطنٍ يصنع المستقبل بإرادةٍ لا تعرف المستحيل؛ اقتصاد يتسارع نموّه، وتكنولوجيا تقود العالم، وبرامج فضائية تمتد إلى آفاقٍ بلا حدود، ورسالة حضارية وإنسانية تُلهم العالم أينما وصلت».

وتابع: «سيبقى اتحاد الإمارات بقيادته الحكيمة وشعبه النبيل وأسرتِه الواحدة—مسيرةً لا تتوقف، ورايةً لا تنحني، ووعداً من المجد يتجدد كل عام».